كتبت: فاطمة يونس
تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط محاولة لتهريب أكثر من 12 ألف لتر من المواد البترولية التي كانت محجوبة عن التداول. جاءت هذه العملية في إطار جهودها الحثيثة لمكافحة السوق السوداء، وبخاصة في محافظتي الأقصر وأسوان.
كشف تهريب المواد البترولية
أسفرت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام، بالتعاون مع مديريات أمن الأقصر وأسوان، عن كشف مجموعة مكونة من خمسة أشخاص، أربعة منهم ذوو سوابق جنائية. هؤلاء الأفراد كانوا يقومون بتجميع المواد البترولية باستخدام سيارتين نقل وتروسيكل، إضافةً إلى مخزن خاص بهم.
استراتيجية التهريب
أوضح تقرير الجهات الأمنية أن هؤلاء المتهمين كانوا يهدفون إلى حجب المواد البترولية عن التداول في الأسواق المحلية لبيعها بأسعار مرتفعة تفوق الأسعار المحددة. وقد تم ضبطهم ووجدان أكثر من 12 ألف لتر من المواد البترولية في عبوات متنوعة، بالإضافة إلى مواد غير معلومة المصدر.
اعترافات المتهمين
عند مواجهتهم بالتحقيقات، اعترف المتهمون بجمع المواد البترولية من محطات وقود مختلفة في مناطق الوجه القبلي، بغرض توجيهها نحو السوق السوداء وتحقيق أرباح غير مشروعة. تبين أنهم استغلوا العجز في المواد البترولية في الأسواق لتضخيم أسعارها.
الإجراءات القانونية المتخذة
بدأت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة هذه الأفعال. وبموجب القانون رقم 15 لسنة 2019 بشأن تعديل بعض أحكام قانون التموين، تم وضع عقوبات صارمة للمتورطين في تهريب المواد البترولية.
عقوبات قانونية صارمة
تنص المادة 3 مكرر “ج” على أن العقوبات قد تصل إلى الحبس لمدة ثلاث سنوات، وقد تصل إلى سبع سنوات. بجانب ذلك، تشمل العقوبات غرامات مالية تتراوح بين 100 ألف جنيه إلى مليون جنيه، مع إمكانية مصادرة المواد المضبوطة ووسائل النقل المستخدمة في عمليات التهريب.
تضاعف العقوبات في حالات العود
يشدد القانون على أن العقوبات تتضاعف في حالة العود. فإذا تم إثبات ارتكاب الجاني للجريمة خلال عام من انتهاء تنفيذ العقوبة السابقة، فإن العقوبات تتراوح من السجن لمدة لا تقل عن خمس سنوات إلى عشرة سنوات، بالإضافة إلى غرامات مالية تزيد عن 200 ألف جنيه.
جهود الأجهزة الأمنية
تسعى الأجهزة الأمنية جاهدة لحماية السوق من هذه الممارسات غير المشروعة، وتطبيق القوانين الرادعة للحد من ظاهرة التهريب والتلاعب بالأسعار. وتتواصل الجهود لضمان استقرار الأسعار في السوق المحلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
