رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

خطر سحب جديد لصناديق الذهب المتداولة

خطر سحب جديد لصناديق الذهب المتداولة

كتب: صهيب شمس

تحذيرات من تدفقات خارجة لصناديق الذهب

حذر عدد من خبراء الاقتصاد من أن صناديق الذهب المتداولة تواجه خطرًا متزايدًا بسبب التدفقات الخارجة في ظل تنامي رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة. تعد هذه التطورات عاملًا قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في أسعار الذهب، التي شهدت بالفعل تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة.

الارتباط بين السياسة النقدية وأسعار الذهب

تترافق التدفقات الداخلة والخارجة للصناديق المتداولة المدعومة بالذهب ارتباطًا وثيقًا بالسياسة النقدية الأمريكية. حيث أكد المحلل في “جوليوس باير”، كارستن مينكه، أن عمليات شراء وبيع هذه المنتجات تتأثر بشكل كبير بالقرارات المتعلقة بأسعار الفائدة. وقد كان لذلك تأثير محوري على مدار الأشهر الماضية، إذ ازدادت الضغوط على أسعار الذهب بسبب قوة الدولار الأمريكي.

بيانات مجلس الذهب العالمي

أفادت بيانات مجلس الذهب العالمي بأن صناديق الذهب المتداولة سجلت تدفقات خارجة صافية بلغت 16 طناً مترياً في مايو الماضي. ومن المتوقع أن تستمر هذه التدفقات السلبية حتى منتصف يونيو. ورغم أنه تم تسجيل تدفقات داخلة صافية أسبوعية قوية، إلا أن المحللين في “آي إن جي” لدراسات السوق أشاروا إلى أن الطلب عبر هذه الصناديق قد يكون أقل دعمًا مما كان عليه في السنوات السابقة.

خسائر الذهب المخزن في الصناديق

أعلنت مؤسسة “ستاندرد تشارترد” أن أكثر من 200 طن من الذهب المخزن في هذه الصناديق يتعرض لخسائر في الوقت الحالي. تاريخيًا، يتميل ارتفاع أسعار الفائدة إلى التأثير سلبًا على المعدن الأصفر، كونه لا يدر عائدًا. وقد أدت التوقعات التي تفيد بخفض أسعار الفائدة خلال العام الماضي إلى تحسين أسعار الذهب وصولًا إلى مستويات قياسية.

الموقف العام للبنوك الكبرى

رغم استمرار بعض البنوك الكبرى في الالتزام بنظرة إيجابية تجاه الذهب، إلا أن ضعف الطلب عبر الصناديق المتداولة يُعتبر عقبة كبيرة أمام ارتفاع الأسعار. حيث أشار بنك “مورجان ستانلي” إلى أن توقعاته بشأن وصول الذهب إلى مستوى 5,200 دولار للأوقية تعتمد بشكل أكبر على استعادة الزخم في مشتريات الصناديق. بينما خفّض بنك “جولدمان ساكس” من تفاؤله بشأن الطلب.

الدعم من مشتريات البنوك المركزية

على الرغم من التحديات الراهنة، يُعتقد أن مشتريات البنوك المركزية، التي كانت إحدى العوامل الرئيسية في زيادة أسعار الذهب العام الماضي، ستظل داعمًا مستدامًا. وصرحت المحللة سوكي كوبر من “ستاندرد تشارترد” بأن استمرار الطلب من القطاع الرسمي قد يعوض النقص في الطلب من الصناديق المتداولة، مما قد يسهم في استقرار الأسعار في ظل الظروف الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.