رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تراجع أسعار الذهب عيار 21 في مصر

تراجع أسعار الذهب عيار 21 في مصر

كتبت: إسراء الشامي

شهدت أسعار الذهب في مصر في الأيام الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا ومفاجئًا، حيث فقد عيار 21 نحو 2000 جنيه من أعلى قيمة سجلها في مارس الماضي والتي بلغت 7650 جنيهًا. يأتي هذا التراجع نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية المحلية والعالمية التي تؤثر بشكل كبير على السوق.

عوامل تأثير الأسعار

تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل رئيسية، أبرزها هبوط سعر الأوقية عالميًا، فضلاً عن انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري. حيث يؤثر انخفاض سعر الدولار بشكل مباشر على الأسعار المحلية للذهب، مما يجعل المعدن النفيس أكثر جاذبية للاستثمار.

تراجع الطلب المحلي

كما ساهم ضعف الطلب المحلي على السبائك والجنيهات الذهبية في هذا التراجع. فمع تزايد التحديات الاقتصادية، أصبح العديد من المواطنين يترددون في شراء الذهب، مما أدى إلى زيادة المخزونات في المتاجر وتراجع الأسعار.

الأسعار الحالية للذهب

سجلت أسعار الذهب يوم الخميس 25-6-2026 انخفاضًا واضحًا، حيث تراوحت قيمة التراجع بين 5 إلى 40 جنيهًا في مختلف الأعيرة. جاءت الأسعار الجديدة كما يلي:
– **سعر الذهب عيار 24**: سجل 6485 جنيهاً للبيع و6430 جنيهاً للشراء.
– **سعر الذهب عيار 21**: بلغ 5675 جنيهاً للبيع و5625 جنيهاً للشراء.
– **سعر الذهب عيار 18**: سجل 4865 جنيهاً للبيع و4820 جنيهاً للشراء.
– **سعر الذهب عيار 14**: بلغ 3785 جنيهاً للبيع و3750 جنيهاً للشراء.
– **سعر الجنيه الذهب**: بلغ 45400 جنيه للبيع و45000 جنيه للشراء.
– **سعر الأوقية بالجنيه**: سجلت 201730 جنيهاً للبيع و199950 جنيهاً للشراء.

الفرق في تسعير الدولار

تتراوح أسعار جرام الذهب عيار 21، بما في ذلك المصنعية، بين 5790 و5890 جنيهاً، بينما تختلف المصنعية من متجر لآخر حسب عوامل متعددة. سعر الدولار المستخدم في تسعير الذهب داخل سوق الصاغة وصل نحو 50.29 جنيه، بينما كان سعر الدولار في البنوك المصرية حوالي 49.45 جنيه.
هذا يشير إلى وجود فارق يقارب 1.7%، مما له تأثير مباشر على أسعار الذهب المحلية. يُعتبر هذا الفارق عاملًا مهمًا في تحديد الأسعار وفقًا لأسعار الأوقية العالمية وسعر الدولار المتداول في السوق.

توقعات السوق المستقبلية

رغم التراجع الحالي في أسعار الذهب، يرصد مجلس الذهب العالمي أن هذا الانخفاض يمثل تصحيحًا مؤقتًا وليس مؤشرًا على دورة هبوط طويلة الأجل. حيث أكد رئيس منطقة الشرق الأوسط في مجلس الذهب، أندرو نايلور، أن العوامل الأساسية التي تدعم أسعار الذهب لا تزال قائمة.
تأثرت طلبات الشراء في الأسواق الكبرى مثل الصين والهند نتيجة ارتفاع الضرائب المفروضة على واردات الذهب، مما خفف من الطلب الاستثماري على المعدن النفيس. ولكن تبقى مشتريات البنوك المركزية من الذهب تمثل عنصرًا داعمًا ومؤثرًا في السوق.

عوامل مستقبلية مؤثرة

تستمر المخاطر الجيوسياسية وارتفاع مستويات الدين الحكومي في الاقتصادات الغربية في تشكيل عوامل إضافية تؤثر على الطلب على الذهب. لذلك، يبقى هذا المعدن النفيس مجالًا يستحق متابعة دقيقة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية المتغيرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.