كتبت: إسراء الشامي
تُعتبر قرى مركز السنطة في محافظة الغربية من أبرز المناطق الرائدة في زراعة العنب بمختلف أنواعه. تمتد زراعة العنب في هذه القرى على أكثر من خمسة آلاف فدان، حيث يتميز المزارعون بشغفهم الخاص بالعنب البناتي، الذي يُستخدم بشكل أساسي في صناعة الزبيب.
التوسع في زراعة العنب بالمملكة
في إطار مشروع المليون ونصف فدان، يسعى مزارعو السنطة إلى زيادة نطاق زراعة العنب في محافظة المنيا. يهدف هذا التوسع إلى تعزيز الإنتاج المحلي من العنب، بما يتماشى مع احتياجات السوق، ودعم مصانع الزبيب الموجودة في المركز، التي تلعب دورًا حيويًا في هذه الصناعة.
بدء حصاد العنب الأحمر
شهدت الفترة الأخيرة بداية حصاد العنب الأحمر، حيث تم توزيع المحصول على أسواق الجملة المتنوعة والأسواق المحلية في مختلف المحافظات. يرصد المهندس أنس الشوربجي، أحد مزارعي العنب في المركز، أن قرى السنطة تتمتع بتاريخ طويل في زراعة هذه الفاكهة، مما جعلها جزءًا أساسيًا من الاقتصاد المحلي.
ميزات العنب البناتي
يعتبر العنب البناتي الأكثر شهرة في المنطقة، وذلك بفضل استخدامه في صناعة الزبيب الذي يُنافس الزبيب الإيراني والسوري. أضاف الشوربجي أنهم قاموا بالتوسع في زراعته أيضًا في محافظات مثل المنيا والبحيرة ومرسى مطروح، مما يبرهن على قدرة المزارعين على استغلال الإمكانيات الزراعية المتاحة.
النتائج الإيجابية لموسم جني العنب
يتيح موسم جني العنب الأحمر إنتاجًا وفيرًا لكل فدان، مما يسهم في زيادة دخل المزارعين. بالإضافة إلى ذلك، فإن العنب البناتي في مراحله النهائية من النمو يتطلب عناية خاصة لمكافحة الآفات التي قد تضر بالمحصول، حيث يمكن أن تتسبب هذه الآفات في أضرار كبيرة للعناقيد.
الاستعداد لموسم الزبيب
مع اقتراب نهاية الشهر الجاري، يتوقع المزارعون بدء حصاد العنب واستقبال مصانع الزبيب لمئات الأطنان من العنب. يُعتبر هذا المشروع فرصة كبيرة لتلبية احتياجات السوق وتحقيق فوائد اقتصادية كبيرة. كما يسهم في توفير مئات فرص العمل لشباب وبنات قرى المركز، مما ينعكس إيجابًا على اقتصاد المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
