رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

بلتاجي يدعو لمراجعة شروط صرف الأسمدة للمزارعين

بلتاجي يدعو لمراجعة شروط صرف الأسمدة للمزارعين

كتب: كريم همام

طالب النائب محمد بلتاجي، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، بضرورة إعادة النظر في ربط صرف الأسمدة بالمخالفات البنائية. حيث أوضح بلتاجي أن صغار الحائزين يمثلون نسبة 25% من الرقعة الزراعية في مصر، الأمر الذي يتطلب مراعاة أوضاعهم عند تطبيق الضوابط المتعلقة بصرف الأسمدة.

تحديات صغار المزارعين

أكد بلتاجي أن ضرورة دعم الفلاحين تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة، إذ تزداد تكاليف الإنتاج بشكل ملحوظ. ويعتبر الربط بين صرف الأسمدة ووجود مخالفات البناء أو محاضر الكهرباء مجحفًا، خاصة أن هؤلاء المزارعين قد خضعوا للإجراءات القانونية اللازمة. وعبر بلتاجي عن قلقه من أن يؤثر هذا الربط سلبًا على استمرار العملية الإنتاجية.

أهمية الاستمرار في الإنتاج الزراعي

أضاف بلتاجي أن هناك مناطق زراعية شاسعة تضم مئات الآلاف من الأفدنة، والتي تعتمد بشكل رئيسي على النشاط الزراعي كمسألة حيوية. واستبعاد بعض البساتين من منظومة صرف الأسمدة، بالإضافة إلى الأعباء المالية المرتبطة بالعمليات الزراعية، يمثل تحديًا كبيرًا يواجه المزارعين. وهذا يتطلب من الجهات المختصة النظر بجدية في سياسات صرف الأسمدة.

ضرورة مراجعة الضوابط الحالية

طالب بلتاجي بإجراء مراجعة متوازنة للضوابط المنظمة لصرف الأسمدة، بحيث تتماشى مع الالتزامات القانونية مع الحفاظ على مصالح صغار المزارعين. يرَ أن الحفاظ على القطاع الزراعي يعتبر أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. فالتوازن بين تحقيق الحوكمة القانونية وضمان حقوق المزارعين هو أمرٌ ملح في الوقت الراهن.

التعاون للمواجهة التحديات

يعاني المزارعون من العديد من التحديات التي تشمل ارتفاع تكلفة الإنتاج وفرض قوانين صارمة قد تؤثر سلبًا على الإنتاج. لذا فإن معالجة هذه القضايا تعد ضرورة ملحة لضمان استدامة العمليات الزراعية ودعم الفلاحين.
يُظهر بلتاجي أيضًا أن عدم منح المزارع حقوقه في الحصول على مستلزمات الإنتاج من الأسمدة يعود بنتائج سلبية على الأمن الغذائي. وبالتالي، من الضروري تعاون المجتمع والسلطات المعنية لضمان تحقيق العدالة في صرف الأسمدة، مما يسهم في تحسين أوضاع المزارعين والمساهمة في استمرارية القطاع الزراعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.