كتبت: فاطمة يونس
أعلن محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، أن خفض أسعار الفائدة أصبح “مستبعداً تماماً في الوقت الحالي”. تأتي هذه التصريحات مع اقتراب الاجتماع المرتقب للبنك المركزي البريطاني في نهاية الشهر الجاري، مما يشير إلى نية البنك الحفاظ على تكاليف الاقتراض دون تغيير.
استقرار السياسة النقدية
تعكس تصريحات بيلي استقرار السياسة النقدية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. فقد أوضح أن الأسواق المالية كانت تتوقع في بداية العام استمرار تراجع أسعار الفائدة، لكن التطورات الأخيرة على الساحة الدولية، وخاصة النزاع في إيران، قد غيرت بشكل كبير من توجهات السياسة النقدية.
تأثير النزاع في إيران
اعتبر بيلي أن الوضع الحالي يتطلب الحذر الشديد وعدم التسرع في اتخاذ القرارات المتعلقة بأسعار الفائدة. حيث أكد في كلمة ألقاها خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا بالبرتغال، على وجود دلائل على تباطؤ الاقتصاد البريطاني وسوق العمل.
تراجع نشاط سوق العمل
أظهرت الإحصاءات الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في نشاط سوق العمل، مما يستدعي دراسة الوضع الاقتصادي بدقة قبل اتخاذ أي إجراءات قد تؤثر على أسعار الفائدة. تتوقع الأسواق المالية استقرار معدل الفائدة عند 3.75% لما تبقى من العام الجاري، مما يعزز من موقف البنك المركزي بعد أن صوتت اللجنة المختصة في الاجتماع الأخير بأغلبية 7 إلى 2 لصالح تثبيت تكاليف الاقتراض.
تأثير أسعار الطاقة على الاقتصاد
أشار بيلي إلى تأثير أسعار الطاقة على الاقتصاد، موضحاً أن ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يسهم في زيادات التضخم. وقد استحوذت اللجنة على اهتمام كبير بالعوامل المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة، ومدى تأثيرها على القطاعات الاقتصادية المختلفة.
توجهات التضخم
استقر معدل التضخم عند 2.8% في مايو الماضي، ولكن التوقعات تشير إلى ارتفاعه إلى حوالي 4% بنهاية العام. يأتي هذا في سياق ارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن النزاع في إيران، والذي من المحتمل أن يؤثر بشكل مباشر على مستوى المعيشة للأسر والشركات.
ارتفاع فواتير الطاقة المنزلية
بالتزامن مع هذه الظروف، قامت الهيئة التنظيمية لقطاع الطاقة “أوفجيم” برفع الحد الأقصى لفواتير الطاقة المنزلية. بينما سجل هذا الارتفاع 221 جنيهاً إسترلينياً ليصل إلى 1,862 جنيهاً، فإن هذه الزيادة ستؤثر بشكل ملموس على ميزانيات الأسر، حيث سيتم تطبيقها بدءاً من الأول من يوليو.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
