كتبت: سلمي السقا
في الآونة الأخيرة، شهدت ولايات مثل بيهار وبنغال وآسام، التي تسيطر عليها حزب بهاراتيا جاناتا (BJP)، تصاعدًا في قمع الاحتجاجات التي نظمها الطلاب. تلقت حركة الطلاب، التي أُطلق عليها اسم “حزب الكوكسروتش”، وعودًا في بداية المسيرة بأن الحكومة لن تتخذ أي إجراءات تبعية ضد المشاركين في الاحتجاجات. ورغم هذه الوعود، استمرت الشرطة في تقديم شكاوى ضد المحتجين بتهم تتراوح من محاولة القتل إلى الإخلال بالنظام العام.
تسريع الإجراءات القانونية ضد المحتجين
تم تسجيل معظم الحالات ضد المحتجين في ولايات بيهار وبنغال وآسام. كان هناك ضغط متزايد من حزب الكوكسروتش لإحياء الاحتجاجات بعد ورود تقارير عن القمع العنيف من قبل الشرطة ضد الطلاب. وفي خضم الضغوط، أعلنت حكومة بيهار وآسام أنها ستقوم بإسقاط جميع القضايا ضد المحتجين الذين تم اعتقالهم قبل الساعة السادسة مساءً يوم 26 يوليو.
اعتداءات الشرطة على الطلاب والمحامين
تعرض العديد من المحتجين للاعتقال، بما في ذلك المحاميين الذين كانوا يمارسون حقوقهم القانونية. أُوقف المحامي عارف الإسلام، 28 عامًا، أثناء وجوده في منطقة تشاتشال في غواهاتي، حيث تحججت الشرطة بأنه كان يقود احتجاجًا، رغم أنه كان في الحقيقة يرافق صديقًا. الحالات التي تم تسجيلها ضد المحتجين كانت تشير إلى تورطهم في أعمال شغب والعنف ضد رجال الشرطة.
العنف ودعوات إلى العدالة
في أحد الحالات، اتهمت محامية في غواهاتي الشرطة بالاعتداء عليها أثناء الاحتجاج. قالت إنها تعرضت للاعتداء الجسدي واللفظي من قبل رجال الشرطة، بينما كانت تحمل علمًا وطنيًا خلال تجمع قانوني. تتزايد الشكاوى بشأن العنف الذي يمارسه رجال الشرطة ضد المحتجين، مما خلق بيئة من الخوف والسلبية.
الإجراءات القمعية في بيهار
خلال الاحتجاجات في بيهار، تم استخدام أسلحة نارية من قبل الشرطة في بعض الحالات. تم تصوير أحد أفراد الشرطة وهو يستخدم سلاحًا آليًا في مواجهة مع المحتجين. ورغم أن الشرطة أعلنت عن تعليق عمل هذا الفرد، إلا أن التساؤلات تظل قائمة حول استخدام القوة المفرطة تجاه الطلاب.
التداعيات القانونية والمنظور السياسي
تم إصدار العديد من بلاغات المعلومات الجنائية ضد المحتجين والتي تضمنت تهمًا خطيرة. تم تقديم أكثر من 86 شخصًا إلى الحبس القضائي بسبب الاتهامات الموجهة إليهم، بما في ذلك محاولة القتل وتعطيل أداء الواجبات العامة. وكما ورد، فقد قوبل المحتجون بالرفض من قبل السلطات عند طلبهم الحصول على نسخ من البلاغات.
ردود الفعل والانتقادات
تؤكد تحليلات الوضع أن الاعتقالات كانت مستمرة رغم تعهدات الحكومة بعدم اتخاذ إجراءات ضد المحتجين. وقد أشار زعماء الطلاب إلى أن الاحتجاجات كانت سلمية وأن العنف جاء كرد فعل من الشرطة. كما تساءلت الشخصيات العامة عن تأثير هذه الإجراءات على حقوق الإنسان في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
