كتب: إسلام السقا
شارك الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في حفل الافتتاح الرسمي للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026، التي تعقد في العاصمة باكو. حضر هذا الحدث البارز عدد من كبار المسؤولين والوزراء ومحافظي البنوك وممثلي الدول الأعضاء.
ترحيب الرئيس علييف بالوفود الدولية
خلال كلمته الافتتاحية، أعرب الرئيس علييف عن ترحيبه الحار بالوفود المشاركة، مؤكدًا على أهمية التعاون بين أذربيجان ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، تحت قيادة الدكتور محمد الجاسر. وقد أبدى تقديره لاختيار بلاده لاستضافة هذه الاجتماعات، وهو ما يعكس تعزيز العلاقات الثنائية المستمرة.
استقرار سياسي واقتصادي يدعم التنمية
أشار علييف إلى أن الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده أذربيجان منذ استقلالها يعد أساسًا حيويًا لتحقيق التنمية وتعزيز الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، استعرض النجاحات الأخيرة التي حققتها البلاد على الساحة الدولية، بما في ذلك استضافة مؤتمر المناخ COP29 والدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي.
مؤشرات اقتصادية إيجابية
تحدث الرئيس الأذربيجاني عن المؤشرات الاقتصادية التي تظهر النمو المطرد في أذربيجان، حيث نمت مساهمة القطاع غير النفطي لتصل إلى أكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي. كذلك، تجاوزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في البلاد حاجز 350 مليار دولار، في حين انخفض الدين الخارجي إلى نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي.
أذربيجان كمركز لوجستي عالمي
أكد علييف أن أذربيجان استطاعت تعزيز مكانتها كمركز لوجستي يربط بين الشرق والغرب والشمال والجنوب. ولديه خطط طموحة لمضاعفة حجم حركة الشحن العابرة عبر أراضيها في السنوات المقبلة، مما سيسهم في دعم البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
جهود إعادة الإعمار في قراباغ وزنكزور الشرقية
وفي سياق آخر، تطرق الرئيس علييف إلى جهود إعادة الإعمار الجارية في إقليمي قراباغ وزنكزور الشرقية. حيث تم تخصيص قرابة 17 مليار دولار لتنفيذ مشروعات تتعلق بالبنية التحتية والإسكان وتوفير المياه في تلك المناطق. وقد أشار إلى أن حوالي 90 ألف مواطن قد عادوا إلى المناطق المحررة ليعيشوا ويعملوا فيها.
ثقافة الاحتفال في حفل الافتتاح
شهد حفل الافتتاح عزف النشيد الوطني الأذربيجاني وتلاوة آيات من القرآن الكريم، إضافة إلى عرض فيلم وثائقي يسرد لمسيرة وإنجازات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. هذا الحدث يعكس دعم المجموعة للتنمية بالدول الأعضاء، مما يعزز التوجه العالمي نحو التعاون والتطوير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
