كتبت: سلمي السقا
شهدت أسعار اللحوم الحية في الأسواق المصرية يومًا انخفاضًا ملحوظًا، حيث سجلت بعض الأصناف تراجعًا في الأسعار، مما يعكس ضغوط العرض والطلب في السوق.
أسعار اللحوم البلدي والتغيرات الأخيرة
تراوحت أسعار اللحوم البلدي الكندوز بين 350 و420 جنيهًا للكيلو. بينما بلغ سعر عِرق الفلتو حوالي 430 جنيهًا. وقد سجلت أسعار اللحم الضأن تراجعًا لتتراوح بين 350 و400 جنيهًا، في حين انخفض سعر اللحم الجملي ليصل إلى ما بين 300 و350 جنيهًا للكيلو.
أسعار الكبدة ونبض السوق
أما بالنسبة للكبدة البلدي، فقد سجلت أسعارها بين 350 و400 جنيهًا، بينما شهدت الكبدة الضأن استقرارًا عند سعر نحو 320 جنيهًا للكيلو.
تحليل الوضع الحالي
علق حسبن أبو صدام، نقيب الفلاحين، على هذا الانخفاض مشيرًا إلى أنه يعد أكبر تراجع منذ انتهاء موسم عيد الأضحى. وأوضح أن سعر الكيلو القائم من الماشية قد انخفض إلى نحو 165 جنيهًا، بعد أن كان 215 جنيهًا قبيل العيد. هذا التراجع يعكس انخفاضًا قدره 50 جنيهًا، مما يظهر تغييرًا ملحوظًا في حركة السوق.
أسباب تراجع الأسعار
أشار أبو صدام إلى أن هذا التراجع يعود بشكل رئيسي إلى الركود في مبيعات اللحوم وانخفاض معدلات الشراء من المستهلكين بعد انتهاء موسم الأعياد. كما لفت إلى أن العديد من الأسر لا تزال تعتمد على مخزون الأضاحي، مما أدى إلى تراجع الطلب في السوق بشكل مؤقت.
توقعات المستقبل
أكد أبو صدام على أن السعر العادل للحوم في السوق يجب ألا يتجاوز 370 جنيهًا للكيلو. وأوضح أن أي زيادة تتجاوز هذا المبلغ تعتبر مبالغة في التسعير وفقًا للمعطيات الراهنة للسوق. وتوقع استمرار استقرار الأسعار أو حدوث انخفاضات طفيفة في حال استمرار ضعف الطلب ووفرة المعروض من الماشية.
تصورات حول سوق اللحوم
شدد النقيب على أن سوق اللحوم يتأثر بشكل مباشر بقانون العرض والطلب. فارتفاع الإقبال على الشراء يؤدي إلى إعادة التوازن في الأسعار، بينما تنتج وفرة الإنتاج استقرار الأسعار عند مستوياتها الحالية. كما أن تباطؤ حركة البيع لدى الجزارين يؤثر سلبًا على قرارات الشراء من المزارع والأسواق، مما يضغط على أسعار الماشية.
إنجازات وزارة الزراعة
في سياق موازٍ، أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن اعتماد “معهد بحوث الصحة الحيوانية” كمركز دولي للتعاون في قارة أفريقيا. واعتبر أن هذا الاعتماد يمثل إنجازًا استراتيجيًا يُعزز من مكانة مصر في مجالات البحث العلمي والطب البيطري والصحة الحيوانية. يُظهر هذا التقدم الدعم المستمر من الدولة المصرية لتطوير القطاع البحثي والعلمي، مما يساهم في تحسين الأمن الغذائي وحماية الثروة الحيوانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
