كتبت: سلمي السقا
استعادت شركة آبل مركزها كأكثر الشركات قيمة في العالم، حيث بلغت قيمتها السوقية 4.88 تريليون دولار. جاء ذلك بعد أن شهدت شركة إنفيديا انخفاضًا بنسبة 3.5% في قيمتها السوقية، مما أثر على ترتيب الشركات الكبرى في السوق.
تغير جذري في معادلة السوق
تأتي هذه التطورات في وقت يتعرض فيه سوق الذكاء الاصطناعي لضغوطات كبيرة أثرت على قرارات المستثمرين. البيانات المتوفرة تشير إلى تفوق آبل على إنفيديا بعد أن كانت الأخيرة قد بلغت قيمة سوقية تتجاوز 5 تريليونات دولار في أكتوبر الماضي. ويعتبر هذا الفوز علامة فارقة بالنسبة لآبل، إذ إنها تستعيد الصدارة بعد غياب دام أكثر من عام.
التحول الاستثماري في السوق
يشهد السوق تحولًا ملحوظًا في المناخ الاستثماري، حيث انتقلت الأنظار من الشركات المصنعة للنماذج إلى تلك التي بإمكانها تحويل التقنية إلى تجارب مفيدة للعملاء. يُعتقد أن آبل تمتلك ميزة تنافسية قوية في مجال الذكاء الاصطناعي، بفضل توافر بيانات شخصية ضخمة على أجهزة الآيفون.
إطلاق نسخة جديدة من سيري
في الآونة الأخيرة، قامت آبل بإطلاق نسخة محسنة من المساعد الشخصي “سيري”، مما أحدث ضجة كبيرة في السوق. النسخة الجديدة قادرة على فهم السياق الشخصي لاستفسارات المستخدمين، وتتمكن من الوصول إلى معلومات حية من الإنترنت، بالإضافة إلى أداء مهام معقدة.
توقعات قوية للأداء المالي
مع اقتراب موعد الإعلان عن نتائج الربع الثالث المالي المتوقع نشرها في 30 يوليو، تتوقع آبل تحقيق نمو في المبيعات يتراوح بين 14% إلى 17%. يأتي ذلك في وقت كانت فيه تساؤلات المستثمرين تُثار حول إنفاق آبل في مجالات الذكاء الاصطناعي، لكن يبدو أنهم بدأوا الآن في رؤية ذلك كميزة تنافسية.
تحديات إنفيديا والمنافسة في السوق
في الوقت الذي تصعد فيه آبل، تواجه إنفيديا ضغوطًا بسبب زيادة المنافسة في صناعة أشباه الموصلات. فقد تمكنت شركات مثل ميكرون من عبور عتبة 1 تريليون دولار في مايو، بينما انضمت الشركة الكورية الجنوبية “SK Hynix” إلى قائمة ناسداك في نفس الشهر.
أداء الأسواق العالمية
على الرغم من صعود آبل، سجلت السوق الأوسع انخفاضات ملحوظة. فقد انخفض مؤشر ناسداك الذي يركز على التكنولوجيا بنسبة 1.6% خلال تداول منتصف اليوم، في حين تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.9%، ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.25% منذ بدء التداول يوم الجمعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
