كتبت: إسراء الشامي
تستعرض الأسواق المالية في عام 2026 تحولاً ملحوظاً، حيث تتجه الأنظار إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) التي أثبتت قدرتها على التفوق على مؤشر S&P 500. في هذا السياق، يتجلى أداء صندوق “فانغارد العالي للعائدات” (VYM) كأحد النجاحات البارزة، بعد أن تجاوز المؤشر بمعدل حوالي 3 نقاط مئوية منذ بداية العام.
أداء صندوق فانغارد العالي للعائدات
رغم أن نسبة الثلاث نقاط التي حققها صندوق “فانغارد العالي للعائدات” قد تبدو بسيطة، إلا أنها تمثل إنجازًا مهمًا في خضم الظروف السائدة في الأسواق. تتجه الأنظار عادةً نحو أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ولكن هناك فئات أخرى، مثل الأسهم ذات الأرباح المرتفعة، تثبت أنها قادرة على التفوق.
استراتيجية بناء المحفظة
يعتمد صندوق “فانغارد” على استراتيجية بناء محفظة بسيطة وفعالة. يبدأ الصندوق بمجموع واسعة من الأسهم الأمريكية، حيث يتم حساب العائد المتوقع على مدى 12 شهراً. بعد ذلك، يتم اختيار الأسهم التي تمتلك أعلى 50% من العائد لتشكل المحفظة النهائية. هذه الاستراتيجية تتيح للصندوق تكوين محفظة متنوعة تضم أكثر من 600 سهم، مع عائد يصل إلى حوالي 2.3%.
دور التكنولوجيا في المحفظة
حاليًا، تشكل أسهم التكنولوجيا حوالي 15% من محفظة صندوق “فانغارد”. ورغم أن هذا الجزء يمثل أقلية، إلا أن الصندوق لا يزال يحتفظ بفرصة الاستفادة من أي ارتفاع في الأسعار ضمن هذا القطاع. ومع ذلك، يظهر أن هناك مجالات أخرى من السوق ساهمت بشكل كبير في تحقيق تفوق الأداء.
تأثير السياسات النقدية على السوق
تعتبر السياسات النقدية عاملاً محورياً في تحركات السوق. تشير التوقعات إلى أن إمكانية تخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026 أو حتى في منتصف 2027 قد تكون ضعيفة. بينما لعبت الأرباح دورًا مركزياً في ارتفاع أسهم التكنولوجيا، كانت هناك تكهنات أيضًا تفيد بقدرة الفيدرالي على تخفيف الظروف المالية.
التحول نحو الأسهم القيمة والدفاعية
يميل المستثمرون في الآونة الأخيرة نحو الأسهم القيمة والدفاعية، وهو ما من المتوقع أن يعزز الزخم الإيجابي لصندوق “فانغارد”. يعكس هذا التحول رغبة السوق في إعادة التوازن بعيدًا عن التركيز المفرط على أسهم التكنولوجيا، ما قد يؤدي إلى تحقيق نتائج مديدة لصناديق مثل VYM.
<عقد بفعل الظروف الاقتصادية الراهنة، يبقى التضخم مرتفعًا، مع وجود توقعات مستمرة بتأثير الأوضاع الجيوسياسية، خاصةً في إيران. قد يؤدي أي تحرك من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب لإعادة فرض الرسوم الجمركية إلى حافز جديد يزيد من التضخم، مما يعقد التوجهات الاقتصادية في الفترات المقبلة.>
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
