كتبت: بسنت الفرماوي
استقر سعر الذهب اليوم في مصر خلال التعاملات المسائية، حيث أثرت عدة عوامل على اتجاه الأسعار في السوق المحلية. تفاعل السوق المصري بشكل ملحوظ مع التطورات في البورصة العالمية وبيانات التضخم الأمريكية التي تم إصدارها مؤخرًا.
التأثيرات العالمية والمحلية
في ظل الظروف الحالية، قدم سعر صرف الدولار دعمًا ملحوظًا للأسعار المحلية. هذا الدعم أدى إلى تقليل تأثير الانخفاض في أسعار الأونصة عالميًا. يعكس هذا التوازن حالة من الاستقرار النسبي في السوق المصرية والذي يُعتبر عاملاً مهمًا في حركة الأسعار.
الحالة النفسية للمستثمرين في السوق تبدو في انتظار محفزات جديدة قد تحدد الاتجاه المستقبلي للأسعار. وبات واضحًا أن السوق تحتاج إلى محفزات قوية لتحريك الأسعار نحو الاتجاهات الجديدة.
أسعار الذهب في السوق المصرية
خلال مستهل التعاملات المسائية، جاءت أسعار الذهب على النحو التالي:
– سعر الذهب عيار 24: 6685.71 جنيه.
– سعر الذهب عيار 21: 5850 جنيها.
– سعر الذهب عيار 18: 5014.29 جنيه.
– سعر الجنيه الذهب: 46800 جنيه.
سعر الذهب عيار 21، الذي يعد الأكثر تداولاً في السوق المصرية، استقر بالقرب من مستوى 5850 جنيها للجرام. هذا الاستقرار يأتي في سياق استمرار التداول فوق مستوى الدعم عند 5800 جنيه.
التوقعات المستقبلية
تشير التوقعات إلى أن منطقة 5900 جنيه تمثل مستوى المقاومة الرئيسي الذي يحتاج إلى محفزات جديدة لاختراقه. وبالنظر إلى الأوضاع العالمية، سجلت أونصة الذهب 4063.70 دولار، مما يشير إلى تأثير تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط.
تُعزز هذه العوامل المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية. ويبقى الاحتمال القائم لارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة أطول. بهذه الأبعاد، يُعتبر سعر صرف الدولار في البنوك، الذي وصل إلى 50.20 جنيه، عاملاً مهمًا في دعم استقرار الأسعار المحلية.
الطلب على الذهب
الطلب المحلي لا يزال مستقرًا، مع إقبال المستهلكين على الشراء بعد التراجعات الأخيرة. تُساعد زيادة الطلب الموسمي خلال فترات العطلات الصيفية في تحفيز السوق. نتيجة لذلك، تراجعت الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل، مما يعكس استقرار المعروض من السبائك والمشغولات الذهبية.
بهذه الصورة، يبقى اهتمام المستثمرين والمستهلكين متوجهًا نحو ما ستسفر عنه الأحداث المستقبلية، حيث تُعتبر هذه العوامل حاسمة في تحقيق أي تحرك ملحوظ في أسعار الذهب في المرحلة القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
