كتب: صهيب شمس
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ترغب في تنفيذ هجمات جديدة على بنية إيران التحتية للطاقة، إلا أن الولايات المتحدة لم تمنح الموافقة على هذه الخطوة. وأوضح كاتس، خلال حديثه إلى قناة 14 الإسرائيلية، أن هناك اختلافات بين مصالح إسرائيل والولايات المتحدة تجاه إيران، على الرغم من التعاون المحتمل بين الجانبين في العمليات العسكرية.
وأشار كاتس إلى أن إسرائيل تلقت أوامر بالاستعداد لشن المزيد من الهجمات، ولكن بدون الدعم الأمريكي، وهو ما يعكس القلق بشأن ردود الفعل الإيرانية المحتملة. وأكد الوزير الإسرائيلي: “نرغب بشدة في شن هجمات على بنية إيران التحتية للطاقة، لكن الولايات المتحدة تعبر عن مخاوفها بشأن هجمات إيران على الدول المجاورة، وكذلك تأثير ذلك على أزمة النفط العالمية”.
كما تحدث كاتس عن التهديدات الإسرائيلية في حال تم استهدافهم من قبل إيران، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة. وذكر كاتس أنهم شنوا هجومين على إيران من قبل، وأنهم مستعدون للقيام بهجوم ثالث بشكل مستقل، مما يدل على تصميم إسرائيل على حماية مصالحها.
يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، حيث يسعى كل من إسرائيل والولايات المتحدة للحفاظ على استقرار الأوضاع. وتعتبر إيران واحدة من النقاط الساخنة التي تحظى باهتمام خاص من كلا الجانبين، حيث تثير تحركاتها مخاوف بشأن انتهاك الأمن الإقليمي.
تطرّق كاتس أيضاً للضغوطات الأمريكية المتعلقة باحتلال إسرائيل لبعض المناطق، حيث أشار إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة تحت قيادة دونالد ترامب قد أدركت أن إسرائيل لن تتخلى عن المناطق الآمنة في لبنان وقطاع غزة وسوريا. كما أكد الوزير الإسرائيلي أن “ترامب تفهم أن إسرائيل لن تنسحب من هذه المناطق”.
وخلال هذا الحديث، أعرب كاتس عن عدم استعداد إسرائيل لتقديم تنازلات في تلك المناطق، موضحاً أنه لن يتم التخلي عن أي من المناطق الثلاث التي تُعتبر حيوية لأمن إسرائيل. تعتبر هذه التصريحات بمثابة تأكيد على الموقف الإسرائيلي الثابت تجاه هذه القضية الشائكة.
وتظهر مجمل تصريحات كاتس أن هناك موقفاً واضحاً من الجانب الإسرائيلي بعدم التراجع عن سياستهم تجاه إيران والمناطق الحدودية، رغم التحديات التي قد تواجهها نتيجة لردود الفعل الدولية والإقليمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
