كتب: صهيب شمس
يعتبر إيزrael “Izzy” إنجلاندر، من أبرز مديري صناديق التحوط على مستوى العالم، حيث تقدر ثروته بحوالي 25.8 مليار دولار. في هذا السياق، عزز إنجلاندر استثماره من خلال صندوق ميلينيوم مانجمنت في شركة برستول مايرز سكويب (BMY) بنسبة مذهلة تصل إلى 780% خلال الربع الأول من عام 2026.
تحليل موقف المحللين
رغم هذا الاستثمار الكبير، فإن المحللين في السوق لا يشاطرون إنجلاندر نفس الحماسة تجاه سهم الشركة الدوائية. هذا الأمر يطرح تساؤلات حول ما إذا كان إنجلاندر يمتلك معلومات تفوق ما هو متاح في وول ستريت. بالإضافة إلى ذلك، يُعبر بعض المستثمرين عن قلقهم بشأن قرب انتهاء براءات الاختراع لعدد من الأدوية الرئيسية التي تنتجها برستول مايرز.
مخاوف حول براءات الاختراع
يعتبر دواء “إيليكويس”، الذي يُستخدم كعلاج لتخفيف الدم، الأكثر مبيعاً في الشركة، لكنه سيفقد حصريته في السوق الأمريكية مع حلول عام 2028. كما بدأت مبيعات العديد من المنتجات الأخرى في الانخفاض، مثل أدوية السرطان “ريفليميد” و”بوماليست”، حيث فقدت أيضاً حماية براءات الاختراع. هذه القضايا قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل الشركة.
نظرة إنجلاندر التفاؤلية
على الرغم من المخاوف، يُحتمل أن يكون لدى إنجلاندر وجهة نظر إيجابية تجاه برستول مايرز سكويب. يقدر إنجلاندر أن جزءاً كبيراً من إيرادات الشركة يأتي من منتجات جديدة تمثل أكثر من نصف الإيرادات الإجمالية. فالعلاج الجديد للسرطان “بريازنا” ودواء فشل القلب “كامزيوس” يشهدان زخمًا قويًا، مما يجعلهما مفتاحاً لنجاح الشركة في المستقبل.
استراتيجية إنجلاندر في الاستثمار
تشير خطوة إنجلاندر لاستثمار المزيد في برستول مايرز إلى ثقته الكبيرة في خط إنتاج الأدوية لديها. بانتظار الشركة الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دواء “إيبر دوميد” بحلول 17 أغسطس 2026، ودواء “ميزغ دوميد” بحلول 13 مايو 2027، وكلاهما يستهدف علاج الأورام النقوية المتكررة أو المقاومة للعلاج، يعكس ذلك منظور إنجلاندر الإيجابي.
نظرة مستقبلية
يُعتبر السعر المتوقع للأرباح المستقبلية لشركة برستول مايرز والذي يبلغ 9.6، نقطة جذب لإنجلاندر. وفي الوقت الذي لا يركز فيه عادةً على الدخل، قد تكون توزيعات الأرباح الجيدة التي تقدمها الشركة ميزة إيجابية بالنسبة له. يُلاحظ أن إنجلاندر قد لا يمتلك معلومات سرية حول الشركة لا تتوفر للمحللين الآخرين.
مخاطرة محسوبة
من الجدير بالذكر أن صندوق ميلينيوم مانجمنت يقيم مخاطرة محدودة نسبياً في استثماره، مما يعني أن إنجلاندر يمكنه تحمل عواقب أي خطأ محتمل. بالمجمل، يبدو أن إنجلاندر يتبنى نظرة بعيدة المدى تجاه الشركة، تركز على النمو المستدام بدلاً من المخاوف الفورية المتعلقة بفترة انتهاء براءات الاختراع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
