رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عاجل

اتهامات بالتلاعب الانتخابي في آزاد كشمير

اتهامات بالتلاعب الانتخابي في آزاد كشمير

كتبت: إسراء الشامي

تتفاقم الأزمات السياسية في آزاد كشمير، حيث اتهم القيادي في حزب الشعب الباكستاني (PPP) في منطقة پنجاب الوسطى، سيد حسن مرتضى، الجهات المعنية بتنفيذ انتخابات مخالفة للقوانين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء، حيث وصف مرتضى ما حدث بأنه “سرقة انتخابية غير مسبوقة” تمت بحضور الجميع.

انتقادات لعمل لجنة الانتخابات

اتهم حسن مرتضى لجنة الانتخابات بدورها كـ”وكيل عمولة”، مشيراً إلى أن نزاهة التصويت في آزاد كشمير قد تعرضت للخطر. وأكد أن الوضع الحالي يفرض أولوية حماية أرواح الناخبين، وسط اتهامات بتعطيل العملية الانتخابية.

أحداث مثيرة في عملية الاقتراع

أدلى مرتضى بتصريحات مثيرة للقلق، حيث قال إن المرشح تشودري ياسين قد خاض الانتخابات في دائرتين مختلفتين. كما زعم أن 30 مركز اقتراع في منطقة تشاروي قد تعرضت للاختطاف خلال ساعات الاقتراع. واعتبر هذه الأفعال دليلاً واضحاً على انتهاك حقوق الناخبين.

ردود على الانتقادات

في ضوء الانتقادات التي طالت حزبه بشأن اتهامات “الصياح”، برر مرتضى تصرفات الحزب، قائلاً إن تلك الآراء يجب أن تُخجل أصحابها. وقدم ادعاءً بأن تفويض الحزب يُسرق عبر انتخابات تُجرى على مراحل.

دور اللجنة الانتخابية ومطالب الحزب

اعتبر مرتضى أن عمل اللجنة الانتخابية في آزاد كشمير يُشبه أعمال هيئات غير شرعية، مما يفسر تركيز رئيس الحزب، بيلawal بوتو زرداري، على مسائل تتعلق بالسيادة والحقوق. وأشار إلى أن الحكومة السابقة التي كان الحزب جزءاً منها نجحت في قبول 33 مطلباً من أصل 35، في حين ارتبطت المسائل المتبقية بالسلطات الفيدرالية أو تتطلب تعديلات دستورية.

انتقادات للسياسات الحكومية

انتقد القيادي في الحزب السياسات الحالية للحكومة، مشيراً إلى أن الشعب يعيش تحت وطأة الأعباء المالية الناجمة عن قرارات غير صحيحة. وأعرب عن قلقه من الارتفاع المستمر في أسعار البنزين والوضع الراهن للقمح والدقيق.

موقف الحزب من القيادات السياسية

عندما تم طرح أسئلة من الإعلاميين، قال مرتضى إن حزب الشعب الباكستاني يعتبر نواز شريف قائداً كبيراً، لكنه تساءل عن قرار تعيينه رئيساً لإحدى اللجان بدلاً من أن يصبح رئيس وزراء آزاد كشمير.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```