كتب: أحمد عبد السلام
تستمر أسعار البنزين والديزل في باكستان في الارتفاع، رغم الانخفاض الذي شهدته أسعار النفط الخام عالمياً. يطرح هذا الوضع تساؤلات حول نظام تسعير الوقود اليومي الذي تتبعه الحكومة، وكذلك الضرائب المضافة إلى أسعار الوقود في السوق المحلية.
زيادة الأسعار المحلية
خلال الأيام العشرة الماضية، عانى المستهلكون من ارتفاع غير مسبوق بأسعار الوقود. فقد قفز سعر الديزل عالي السرعة بأكثر من 65 روبية لكل لتر، حيث ارتفع من 323.30 روبية في 17 يوليو إلى 388.38 روبية لكل لتر. كما سجلت أسعار البنزين ارتفاعاً بنحو 26.43 روبية، حيث زادت من 309.38 روبية إلى 335.81 روبية لكل لتر.
التباين مع الأسعار العالمية
على الرغم من هذه الزيادات المحلية، لم يحصل المستهلكون إلا على تخفيض قدره 1.35 روبية للبنزين خلال نفس الفترة. في المقابل، شهدت أسعار النفط الخام الدولي انخفاضاً، حيث تراجع سعر برنت من 88 دولاراً للبرميل إلى 83 دولاراً، بينما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط من 82.49 إلى 78.51 دولار للبرميل. ومع ذلك، بقيت أسعار المنتجات النفطية المكررة مرتفعة نسبيًا وتعرضت لتقلبات مستمرة.
عوامل التأثير على الأسعار المحلية
تشير التقارير إلى أن أسعار الوقود في باكستان تتأثر بعوامل متعددة، وليست مرتبطة فقط بسعر النفط الخام. تشمل هذه العوامل تكاليف المنتجات النفطية المكررة، والضرائب، والرسوم الأخرى. في الوقت الحاضر، يتم تضمين رسوم قدرها 80 روبية كرسوم نفط في كل لتر من البنزين، بالإضافة إلى 5 روبية كرسوم دعم المناخ و15 روبية كرسوم جمركية، إلى جانب هوامش شركات تسويق النفط والموزعين.
فجوة الأسعار المتزايدة
توضح الاتجاهات الحالية للأسعار الفجوة المتزايدة بين الانخفاض الحاصل في أسعار النفط الخام عالميًا وارتفاع الأسعار المحلية للوقود في باكستان. ففي الوقت الذي أصبح فيه النفط الدولي أرخص، لا يزال المستهلكون المحليون يدفعون أسعاراً قياسية. ويرجع ذلك إلى أن تكاليف الوقود في السوق المحلية تحددها عوامل متعددة تشمل أسعار المنتجات النفطية المكررة، وضرائب الحكومة، والرسوم، وأجور النقل والتي يتم احتسابها بموجب نظام التسعير اليومي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
