كتب: أحمد عبد السلام
عادت أسعار النحاس للارتفاع يوم الثلاثاء، محققة نسبة زيادة بلغت 0.6%، ليصل سعر الطن إلى 13,695 دولارًا في بورصة لندن للمعادن. يأتي هذا الارتفاع في الأسعار بالتزامن مع تراجع التوترات في الشرق الأوسط وتحسن أسواق الأسهم العالمية، مما ساهم في تعزيز شهية المستثمرين للمخاطرة وزيادة الطلب على المعادن الصناعية.
ارتفاع أسعار المعادن الأساسية
تشير البيانات إلى أن أسعار المعادن الأساسية الأخرى شهدت أيضًا ارتفاعات ملحوظة. فقد زاد سعر القصدير بنسبة 0.7%، ليصل إلى 52,650 دولارًا للطن. هذه الارتفاعات تعكس رد فعل السوق على الأحداث الجارية، وكذلك البيانات الاقتصادية المتعلقة بالصادرات.
تراجع التوترات الإقليمية
تراجعت المخاوف المرتبطة بتصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وذلك بعد الاتفاق بين إيران وإسرائيل على وقف الضربات المتبادلة. ساهم هذا التراجع في تعزيز الإيجابية في الأسواق، حيث كان من المتوقع أن تؤثر التوترات الإقليمية على النمو الاقتصادي العالمي والطلب على المعادن.
البيانات الاقتصادية والتصدير
وفقًا للتقارير الاقتصادية، أظهرت الصين زيادة ملحوظة في صادراتها خلال شهر مايو الماضي. فقد زادت الصادرات بأكثر من 19% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. جاءت هذه النتائج الإيجابية مدعومة بالطلب القوي على معدات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز التوقعات باستمرار قوة الطلب على المعادن الصناعية.
توقعات المحللين لمستقبل النحاس
أكد المحللون في شركة “جيفريز” للخدمات المالية توقعاتهم باستمرار ارتفاع أسعار النحاس في السنوات المقبلة، حيث سيكون هذا الارتفاع مدعومًا بتزايد الطلب على المعدن في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.
الضغوط على السوق
على الرغم من التحسن الحالي في الأسواق، أشار المتعاملون إلى أن توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية والمخاطر المرتبطة بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال تمثل عوامل ضغط محتملة قد تؤثر على الأسواق.
بيانات بورصة شنغهاي للعقود الآجلة
تظهر بيانات بورصة شنغهاي للعقود الآجلة تراجع إجمالي العقود المفتوحة للنحاس إلى أدنى مستوى له منذ سبتمبر الماضي. يثير هذا التراجع مخاوف لدى المستثمرين حول استدامة الاتجاهات الإيجابية الحالية في الأسعار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
