رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

ارتفاع أسعار النفط بسبب تهديد ترامب بالرد على إيران

ارتفاع أسعار النفط بسبب تهديد ترامب بالرد على إيران

كتب: صهيب شمس

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا بلغ 7% يوم الأربعاء، متجاوزة بذلك عتبة 90 دولارًا للبرميل. وجاء هذا الارتفاع الكبير ردًّا على الهجوم الإيراني، حيث تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على هذا الهجوم، مما أسفر عن إنهاء فترة من الاستقرار النسبي التي كانت قد أعادت الأمل بين المستثمرين في إمكانية التوصل إلى حل تفاوضي.

تدهور مؤشرات الأسهم

في الوقت نفسه، شهدت المؤشرات الرئيسية للأسهم انخفاضًا حادًا. حيث هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 710 نقاط، أي ما يعادل 1.3%، بينما سجل مؤشر S&P 500 ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.6%. أما مؤشر ناسداك الذي يضم الشركات التكنولوجية، فقد شهد انخفاضًا بنسبة 0.8%. ويرتبط تذبذب أسعار النفط بشكل وثيق بأسعار البنزين، حيث بلغ متوسط سعر جالون البنزين 4.09 دولارات، مما يمثل ارتفاعًا بنسبة 37% منذ بداية الحرب في أواخر فبراير.

تهديدات ترامب ورد الفعل الأمريكي

أكد ترامب يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة سترد بقوة على الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران، حيث قال: “سوف نضربهم بقوة”، وذلك خلال حديثه مع شبكة فوكس نيوز. كما كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تصدي البلاد لمحاولة هجوم مفاجئ كانت تستهدف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، مما يعكس توتر الأوضاع المتزايد في المنطقة وتداعياته المباشرة على أسواق النفط العالمية.

تأثير الأحداث على أسعار النفط

تسببت المواجهات المتقطعة بين الولايات المتحدة وإيران في تغييرات دراماتيكية بأسعار النفط خلال الأسابيع الماضية، حيث انخفضت الأسعار الشهر الماضي إلى أدنى مستوياتها منذ ما قبل الحرب. وكان ذلك بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاقات سلام أولية، لكن عودة القتال أثارت الشكوك حول استدامة هذا الاتفاق.
بالتوازي مع تصاعد التوترات، شهدت حركة الشحن في مضيق هرمز انخفاضًا حادًا، وهو ما يعد أحد الممرات التجارية الرئيسية لنقل قُرابة خمس الإمدادات النفطية العالمية. وقد أدّى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل في بعض الفترات.

الضغوط التضخمية والأثر الاقتصادي

يتزايد تأثير أسعار النفط على معدلات التضخم في البلاد. فقد شهدت أسعار الوقود ارتفاعًا ملموسًا، حيث تعهد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، الذي تولى رئاسة البنك المركزي في مايو، بتقليص التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%. وتُسجل حاليًا وتيرة زيادة الأسعار 3.5%.
من المتوقع أن يصدر الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن معدلات الفائدة بعد ظهر يوم الأربعاء. قد يقوم برفعها في محاولة لتخفيف الضغوط التضخمية، رغم أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى تباطؤ في التوظيف. وفقًا لتوقعات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تشير التوقعات إلى وجود فرصة تبلغ حوالي 66% لترك معدل الفائدة دون تغيير، مع دعم لزيادة بمقدار ربع نقطة في الاجتماع التالي لصنّاع السياسة النقدية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```