كتب: إسلام السقا
أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين بارتفاع جماعي لمؤشراتها، مما يشير إلى أداء قوي للسوق ينعكس بشكل إيجابي على استقرارها. يأتي هذا الارتفاع للجلسة الثانية على التوالي مدفوعًا بعمليات شراء نشطة من قبل المتعاملين المصريين والعرب، في حين كانت تعاملات الأجانب تميل صوب البيع.
حجم التداولات ونتائج السوق
سجلت تداولات البورصة خلال هذه الجلسة 11.4 مليار جنيه، مما يعكس نشاطًا ملحوظًا في السوق ويعبر عن تفاؤل المستثمرين. وقد أثر خروج بعض البائعين من الأجانب على حركة السوق، حيث قاموا بتخفيف محافظهم الاستثمارية.
ارتفاع القيمة السوقية
حقق رأس المال السوقي للشركات المدرجة في البورصة مكاسب قدرها 11 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى 3.726 تريليون جنيه. هذا الأداء يعد مؤشراً إيجابياً على توجه السوق المحلية نحو تحقيق المزيد من الاستقرار والنمو.
أداء المؤشرات الرئيسية
ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.6%، ليغلق عند مستوى 52306 نقاط. كذلك، سجل مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” زيادة بنسبة 0.75%، مغلقًا عند 64167 نقطة. كما حقق مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” قفزة بنسبة 0.63% لينهي الجلسة عند مستوى 24388 نقطة.
أداء الأسهم منخفضة التقلبات
بلغ مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” ارتفاعًا بنسبة 0.24%، ليغلق عند مستوى 6065 نقطة. كما أظهر مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” أداءً جيدًا بزيادة 0.33%، مغلقًا عند 15447 نقطة. بينما صعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.25%، وأنهى التعاملات عند 21231 نقطة.
مؤشر الشريعة الإسلامية
ولم يكن مؤشر الشريعة الإسلامية بعيدًا عن هذه الارتفاعات، حيث سجل زيادة بنسبة 0.86% ليغلق عند مستوى 5832 نقطة. تعكس هذه النتائج الإيجابية توقعات جيدة بشأن عودة الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى السوق.
الحركة الإيجابية التي شهدتها البورصة تعكس تفاؤلاً متزايدًا بشأن الأداء المرتقب، مما يجعل الأنظار تتطلع إلى الجلسات المقبلة وما ستحمله من فرص جديدة للمستثمرين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
