كتب: أحمد عبد السلام
التقى وزير العمل حسن رداد، يوم الاثنين، مع وفد من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “GIZ” في العاصمة الجديدة، حيث حضر اللقاء عدد من قيادات الوزارة وفريق عمل المشروع. وتم خلال الاجتماع مناقشة تطوير الخطة التنفيذية لمشروع “الدخول إلى سوق العمل”.
أهمية الخطة التنفيذية
أكد الوزير رداد على ضرورة توافق الخطة التنفيذية مع التحولات السريعة التي يشهدها سوق العمل محليًا ودوليًا. وشدد على أهمية التوسع في مجالات التعاون المعنية بالتحول الرقمي وبناء القدرات، مما يسهم في مساعدة الشباب على دخول سوق العمل بنجاح.
تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين
تم التطرق أيضًا إلى سبل تطوير الخدمات التي تقدمها الوزارة وتوعية المواطنين بآليات الاستفادة من تلك الخدمات. وأعرب الوزير عن أهمية الاستفادة من المشروع في دعم جهود الوزارة الرامية إلى دمج القطاع غير الرسمي في القطاع الرسمي.
دمج القطاع غير الرسمي
يركز المشروع على بناء قاعدة بيانات متكاملة لتنظيم توظيف العمالة غير المنتظمة، بالإضافة إلى حصر المهن المطلوبة في كل نطاق جغرافي عبر مكاتب التشغيل الموجودة في المحافظات. تهدف هذه المبادرات إلى توفير معلومات دقيقة حول العرض والطلب في سوق العمل، مما يسهل من توفير فرص الدعم والحماية الاجتماعية.
عرض الوفد الألماني لأهداف المشروع
استعرض وفد الوكالة الألمانية خلال المناقشات محاور المشروع وأهدافه، مؤكدين أن مشروع “الدخول إلى سوق العمل” يمثل شراكة فعالة مع وزارة العمل لتعزيز فرص العمل اللائق وتطوير خدمات التشغيل. يهدف المشروع إلى توفير بيئة مرنة تتناسب مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
فرص العمل للشباب
يسعى المشروع إلى تعزيز فرص الشباب المصري في الحصول على فرص عمل لائقة، وخاصة الفنيين وغير الأكاديميين. ويشمل ذلك دعم القدرات الاستراتيجية والفنية لإدارة التشغيل وتطوير خدمات التوظيف. كما تقدم حلول رقمية مبتكرة لتيسير الربط بين الباحثين عن العمل وأصحاب الأعمال.
تعزيز المساواة بين الجنسين
أشار الوفد الألماني إلى أن المشروع يعطي اهتمامًا خاصًا لدعم وحدة المساواة بين الجنسين، مما يساهم في تحسين فرص وصول المرأة إلى سوق العمل وزيادة مشاركتها الاقتصادية. يتماشى هذا مع أهداف الدولة المصرية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
التعاون المشترك
في ختام اللقاء، أكد الوزير حسن رداد على أهمية تطوير آليات التشغيل وتعزيز فرص العمل اللائق. وأوضح أن ذلك يتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المؤسسات الحكومية والشركاء الدوليين وقطاعات المجتمع المدني. شدد الوزير على أهمية استمرار الوزارة في تحديث خدماتها وتطوير أدواتها بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء سوق عمل عصري وشامل ومستدام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
