كتب: أحمد عبد السلام
استقرت أسعار الذهب خلال التداولات الآسيوية اليوم الخميس، في ظل ترقب الأسواق للاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج. تأتي هذه الاستقرار مع تزايد مخاوف التضخم نتيجة ارتفاع أسعار النفط، مما أثر بشكل واضح على جاذبية المعدن النفيس.
أسعار الذهب والفوركس
سجل الذهب الفوري استقرارًا عند 4691.12 دولار للأوقية، بعد تراجعه خلال الجلستين السابقتين. في المقابل، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% لتصل إلى 4697.97 دولار. هذه التحركات تشير إلى شعور الحذر السائد بين المستثمرين قبل القمة المرتقبة في بكين.
اجتماع ترامب وشي
تتوقع الأسواق بأن يركز الاجتماع على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى قضايا الحرب الإيرانية ومخاطر سلاسل الإمداد العالمية. وتتابع الأسواق عن كثب أي مؤشرات تشير إلى نجاح الزعيمين في تهدئة التوترات الجيوسياسية التي أثرت سلبًا على أسواق السلع والعملات مؤخراً.
أسعار الفضة والبلاتين
في سياق متصل، شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا بنسبة 0.1% لتصل إلى 87.66 دولار للأوقية. كما سجل البلاتين زيادة بنسبة 0.3%، ليصل إلى 2141.60 دولار للأوقية. يعد الذهب، المعروف كأداة تحوط ضد الاضطرابات الجيوسياسية، جاذبًا للعديد من المستثمرين نظرًا للمخاوف المتزايدة من الصراع في الشرق الأوسط.
المخاوف من التضخم
على الرغم من ارتفاع أسعار الذهب، إلا أن البيانات القوية للتضخم في الولايات المتحدة وارتفاع قيمة الدولار حدّت من مكاسب المعدن النفيس. حيث أظهرت البيانات أن أسعار المنتجين تسارعت بأسرع وتيرة منذ عام 2022، مما أشعل القلق بشأن سرعة التضخم.
سياسة الفائدة المرتفعة
تدعم هذه المعلومات التوقعات التي تشير إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يستمر في إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وهذا بالتأكيد يقلل من جاذبية الأصول التي لا تُدر عائدًا، مثل الذهب. في ظل هذه الظروف، سجل مؤشر الدولار الأمريكي استقرارًا قرب أعلى مستوياته في أسبوعين، مما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب.
الحذر السائد والانتباه للاجتماعات السياسية والاقتصادية العديدة هي من العوامل الرئيسية التي ستؤثر في مستقبل أسعار الذهب. في الوقت الذي يكون فيه الاستقرار متوقعًا، تبقى العوامل الخارجية ومؤشرات الاقتصاد الكلي حاسمة لضمان استمرارية هذا الاستقرار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.