رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

الاستثمار في سوق الفضاء قبل SpaceX

الاستثمار في سوق الفضاء قبل SpaceX

كتبت: بسنت الفرماوي

تسعى شركات الفضاء إلى جذب الانتباه في عام 2023 بفضل الطرح العام الأولي المرتقب لشركة “Space Exploration Technologies” المعروفة باسم SpaceX. في 12 يونيو، حققت الشركة إنجازًا تاريخيًا من خلال أكبر طرح عام أولي في التاريخ، حيث أُغلق اليوم مع تقييم يبلغ حوالي 2.1 تريليون دولار. هذا التقييم وضع SpaceX في مصاف بعض أكبر الشركات العالمية، غير أن إيراداتها لا توازي الشركات العملاقة، مما يجعل تقييمها مرتفعًا ويعتمد على توقعات نمو مستقبلي هائلة، ما يجعل السهم عرضة لتقلبات سعرية كبيرة.

فرص الاستثمار في الاقتصاد الفضائي

لمن يسعى لاستثمار في الاقتصاد الفضائي الذي يشهد توسعًا سريعًا، هناك خياران يعتبران أفضل قبل التوجه نحو SpaceX. تُعتبر شركة Rocket Lab المنافس الأكبر لشركة SpaceX في نشاط الإطلاق الفضائي، حيث تعد المنصة الثانية الأكثر استخدامًا في الولايات المتحدة. خلال السنة ونصف الماضية، قادت Rocket Lab 35 عملية إطلاق، مقارنة بـ260 عملية إطلاق تمت من قبل SpaceX.

ميزة Rocket Lab التنافسية

رغم أن Rocket Lab لا تستطيع نقل الحمولات الكبيرة كما تفعل SpaceX، إلا أنها أبرمت اتفاقًا خاصًا مع صاروخ “Electron” الذي يتمتع بقدرة نقل تصل إلى حوالي 300 كيلوغرام. هذه القدرة تسمح لها بخدمة عملاء الأقمار الصناعية صغيرة ومتوسطة الحجم، مما يمنحها ميزة تنافسية خاصة. كما طوّرت Rocket Lab منصة الإطلاق “HASTE” المخصصة لأغراض الدفاع والأمن القومي، مما يوفر اختبارًا فعالًا وغير مكلف للحمولات أسرع من الصوت والتي تقع بين المدار وفضاء الأرض. والجدير بالذكر أنها تأمنت على عقد بقيمة 190 مليون دولار لإجراء 20 رحلة اختبار في هذا المجال.

Lockheed Martin كفرصة استثمارية مستقرة

شركة Lockheed Martin تُعتبر أيضًا خيارًا جذابًا للمستثمرين الذين يبحثون عن فرص استثمارية مستقرة مرتبطة بالاقتصاد الفضائي. تُعد هذه الشركة مقاول دفاع ضخم، حيث تحقق مبيعات كبيرة من مجالات الطيران العسكري، مثل طائرات F-35 والأنظمة الفضائية. ومن المتوقع أن يحقق برنامج F-35 إيرادات تصل إلى 2.1 تريليون دولار على مدى 94 عامًا.

التقنيات الفضائية والمشروعات المستقبلية

تشمل أنشطة Lockheed Martin تطوير الأقمار الصناعية الخاصة بنظام الإنذار الصاروخي وأقمار GPS والفضاء العسكري. كما تعتبر المقاول الرئيسي لمركبة “أورين” من NASA، المسؤولة عن تصميم وبناء وحدة نقل رواد الفضاء إلى القمر وما بعده. توفر Lockheed Martin عوائد مستقرة على مدى عقود، مما يجعلها خيارًا جذابًا في ظل زيادة الأنفاق على البنية التحتية الفضائية والدفاع في سياق عدم الاستقرار الجيوسياسي.
تجدر الإشارة إلى أن نسبة السعر إلى الأرباح في Lockheed Martin أدنى بشكل ملحوظ مقارنة بالكثير من الشركات الأخرى. كما تقدم الشركة أيضًا أرباحًا سنوية جيدة، حيث بلغت عائداتها 2.7% على مدار السنوات الثلاث والعشرين الماضية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.