كتبت: إسراء الشامي
التوقيت المثالي لاستلام التأمين الاجتماعي
يعتبر الكثير من الخبراء الماليين أن سن السبعين هو الوقت المناسب لاستلام التأمين الاجتماعي. وفي الغالب، يؤدي التأخير في المطالبة بهذا التأمين إلى فوائد مالية ملحوظة. فبفضل الاعتمادات الخاصة بالتقاعد المؤجل، يمكن أن تنمو المنفعة الشهرية بنسبة تصل إلى 8% سنويًا حتى سن السبعين. ولذا، قد تترتب على هذا التأخير شيكات شهرية أكبر على مدار الحياة.
مخاطر تأخير استلام التأمين الاجتماعي
على الرغم من الفوائد المحتملة لتأخير استلام التأمين الاجتماعي، إلا أن هذا الخيار ليس دائمًا الأمثل. في بعض الحالات، فإن المطالبة بالمنافع في هذا العمر قد تؤدي إلى آثار مالية سلبية. العائق الأكبر هو التنازل عن سنوات من المنافع في مقابل تلقي شيكات شهرية أكبر لاحقًا.
حساب العائد المتوقع
تعتمد جدوى تأخير استلام التأمين الاجتماعي إلى حد كبير على عمر الشخص المتوقع. على سبيل المثال، إذا كان الشخص مؤهلاً لاستلام 2400 دولار شهريًا عند بلوغه سن التقاعد الكامل 67 عاماً، فإنه إذا قرر التقديم عند سن السبعين، ستصل المنفعة الشهرية إلى 2976 دولارًا. في حالة معيشته حتى سن التسعين، سيحصل الشخص على 51840 دولارًا إضافيًا طيلة حياته بفضل التأخير. إلا أن الوضع يختلف في حال عاش حتى سن الثمانين، حيث قد يتكبد خسارة تصل إلى 17280 دولارًا من دخل التأمين الاجتماعي.
الصحة وتأثيرها على القرار
تكمن المشكلة الأساسية في عدم القدرة على التنبؤ بالعمر المتوقع للفرد. فإذا كانت الحالة الصحية غير جيدة، فإن التأخير في المطالبة بالتأمين قد لا يكون الخيار الأمثل. في هذه الحالة، قد يكون من الأفضل إجراء المطالبة بالمنافع في الوقت المحدد أو حتى في وقت مبكر.
النظر في الأسواق المالية
تتعلق قضية أخرى بمخاطر تأخير استلام التأمين الاجتماعي بالتأثيرات السلبية المحتملة على الأوضاع المالية بشكل عام. على سبيل المثال، إذا تقاعد الشخص عند 67 عامًا وأراد الانتظار ثلاث سنوات قبل المطالبة بالتأمين، فقد يواجه خسائر في محفظته الاستثمارية بسبب انهيار السوق. الانخفاض في السوق قد ينعكس سلبًا على المدخرات إذا تم سحبها خلال فترة الركود، مما يستدعي التفكير في توقيت المطالبة بالتأمين الاجتماعي.
الوضع المالي الشخصي
يمكن أن يكون تأجيل استلام التأمين الاجتماعي خياراً مجدياً إذا تواجد دخل ثابت حتى بدء تلقي المنافع. لكن في حال غياب هذا الدخل، فإن التأخير قد يؤدي إلى تداعيات مالية سلبية. على سبيل المثال، إذا فقد الشخص وظيفته عند سن 67 ولا يمتلك مدخرات كافية، فقد يؤدي استدانته لتغطية نفقات المعيشة إلى نتائج عكسية.
التفكير في الخيارات المتاحة
مهما كانت الحالة، يجب على الأفراد التفكير في أوضاعهم الشخصية قبل اتخاذ القرار. قد يتضح أن تقديم المطالبات قبل سن السبعين هو الخيار الأكثر منطقية، حتى لو تحقق التخلي عن الزيادة المحتملة في شيكات التأمين الاجتماعي على المدى البعيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
