رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عاجل

استمرارية جهود الإنقاذ بعد زلزال اليابان

استمرارية جهود الإنقاذ بعد زلزال اليابان

كتبت: سلمي السقا

حالة الطوارئ في كيوشو

في مقاطعة كوماموتو اليابانية، تكافح فرق الإنقاذ اليوم في ظل الدمار الهائل. جاء ذلك بعد الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا. ووقعت انفجارات ضخمة في أحد المراكز التجارية بعد حوالي 50 دقيقة من الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة. كم كانت التجربة مأساوية على سكان المنطقة، لا سيما أن تسجّل الزلزال السابق في عام 2016 والذي أسفر عن وفاة نحو 300 شخص لا يزال حاضراً في أذهانهم.

الضحايا والدمار

انفصلت أربعة ضحايا من بينهم ثلاثة في مركز التسوق بمدينة كاشيما، ويخشى على آخر. ووفقًا لمعلومات من المسؤولين، وقع حادث مميت آخر في مصنع نيبون لصناعة الورق في مدينة ياكوشيرو، حيث قد انهار جزء من المدخنة. أقر رئيس الوزراء الياباني، ساناي تاكايشي، بحالات وفاة عديدة، مشيراً إلى “سباق مع الزمن” لمساعدة المتضررين، مؤكداً أن الأضرار شملت انهيار المباني واندلاع الحرائق.

جهود الإغاثة وتنظيم السكن

مع بداية يوم الأربعاء، طلب أكثر من 9000 شخص اللجوء في 506 ملاجئ موزعة على ثلاث مناطق من جزيرة كيوشو. وقد شارك حوالي130 من ضباط الشرطة و450 رجل إطفاء بالإضافة إلى 170 عسكرياً في جهود الإنقاذ بمركز تسوق أيون. تشير التقارير إلى أن آلاف الأسر فقدت الكهرباء والمياه بعد الزلزال.

شهادة الناجين

عبر شهود من السكان المحليين عن الصدمة الشديدة، حيث وصف العديد من الزلزال بأنه الأقوى الذي عاشوه في حياتهم. قال كانزو ماتسوموتو، صاحب منتجع ينابيع ساخنة، إنه لم يكن متأكداً من قدرة المنطقة على التعافي من هذه الأضرار النهائية.

أحداث ما بعد الزلزال

تحدث توكيتو كيتاغاوا، أحد الناجين من الحادث، عن تجربة مرعبة، حيث شعر بجلبة قوية أثناء ركوبه دراجته النارية. بعد ذلك مباشرة، شعر بخطوة السقوط وأصوات الانفجارات. كما تذكر أحد الموظفين بالمركز التجاري الذين شهدوا الأحداث بأنهم قاموا بإخراج الزبائن، لكنهم لم يشعروا بالقلق حتى وقوع الانفجار.

الوضع العام في المنطقة

ظلت خدمات القطارات متوقفة وقد أُغلقت طرقات عديدة، مما أدى إلى شلّ الحركة في بعض المناطق. وقعت أضرار جسيمة أيضاً على المعالم التاريخية مثل قلعة كوماموتو، حيث تم توثيق سقوط أجزاء من جدرانها.
تعتبر اليابان واحدة من أكثر البلدان نشاطًا زلزاليًا، حيث تقع على حافة المحيط الهادئ، مما يجعلها عرضة للعديد من الزلازل سنويًا. فيما تظل ذكريات الزلزال المدمر لعام 2011 حاضرة في الأذهان، تظل جهود الإغاثة مستمرة وسط الأمل في تجاوز هذه المحنة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```