كتب: صهيب شمس
أقدمت شركة نتفليكس على استثمار كبير ومثير في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال استحواذها على شركة InterPositive، التي أسسها الممثل والمنتج بن أفليك في عام 2022. تمت عملية الاستحواذ في مارس، حيث تم دفع مبلغ 587 مليون دولار نقدًا.
تفاصيل الصفقة
على الرغم من أن التقرير الذي قدمته نتفليكس إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات لم يذكر اسم الشركة المستحوذ عليها مباشرة، فقد تم الإعلان عن استحواذ InterPositive في الخامس من مارس. ووفقاً لعدة تقارير، بما في ذلك تقرير بلومبرغ، يُعتقد أن نتفليكس قد تكون قد دفعت ما يصل إلى 600 مليون دولار مقابل الصفقة. تعكس هذه الصفقة توجه نتفليكس نحو “الاستثمار في الابتكار الذي يقوده المبدعون”، حيث تسعى الشركة بوضوح إلى إبقاء صناع الأفلام في صميم العملية الإبداعية.
رؤية بن أفليك حول الذكاء الاصطناعي
في سياق الإعلان عن الصفقة، أوضح بن أفليك أنه قضى الكثير من الوقت في عام 2022 في مراقبة ظهور الذكاء الاصطناعي في صناعة الإنتاج. وأكد أن الأنظمة الذكية يجب أن تكون مصممة بعناية لضمان تمثيل جميع الصفات التي تجعل القصة مذهلة وتحميها. يعتبر أفليك أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يجب أن يهدف إلى دعم سرد القصص، وليس إنتاج محتوى عشوائي.
أدوات مخصصة للإنتاج
في مقطع فيديو تم نشره مع الإعلان عن الاستحواذ، أوضح أفليك أن أدوات InterPositive ليست مخصصة لتوليد محتوى من العدم، بل على العكس، هي تقوم ببناء نماذج مخصصة للإنتاج السينمائي. تُستخدم هذه النماذج في مرحلة ما بعد الإنتاج، لمساعدتهم في عمليات مثل المزج والتلوين، مما يمكّن مصممي الأفلام من التركيز على العروض الفنية في اللحظة الحالية.
توفير كبير في التكاليف
وفقًا لتقرير نُشر في أبريل، تشير براءة الاختراع التي تقدم بها أفليك لعام 2024 إلى أن تكنولوجيا InterPositive يمكن أن تحقق “توفيرًا كبيرًا” في التكاليف المرتبطة بمجموعة متنوعة من العناصر الإنتاجية. ويشمل ذلك تقليل تكاليف الفنانين الذين يظهرون في الخلفية، وكذلك الفرق الفرعية وإعادة التصوير. يُتوقع أن يؤدي هذا إلى “تقليص الوقت والجدول الزمني للإنتاج بنسبة 20%”، بالإضافة إلى “خفض تكاليف المؤثرات البصرية بنسبة تصل إلى 50%”.
تحول في صناعة السينما
هذا الاستحواذ يُعتبر أكثر من مجرد خطوة استثمارية، بل يمثل تحولًا في كيفية استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما. ويعكس ذلك رؤية نتفليكس الثاقبة لمستقبل الابتكار الفني والإبداعي، ويشير إلى اتجاهات جديدة في طريقة إنتاج المحتوى السينمائي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
