رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

الرقم 13: من رموز التشاؤم إلى فرص اقتصادية

الرقم 13: من رموز التشاؤم إلى فرص اقتصادية

كتبت: سلمي السقا

يعكس الرقم 13 في أذهان الكثيرين تصورًا شبه شامل عن التشاؤم والحظ السيئ. فالكثير من الفنادق وشركات الطيران تتجنب إدراج هذا الرقم في تصميماتها، مما يشير إلى الأثر السلبي لهذه الفكرة على الاقتصاد العالمي. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض الصناعات استطاعت تحويل هذا “النحس” إلى فرصة استثمارية ذهبية.

الأبحاث العلمية وراء الخوف من الرقم 13

يُعرف الخوف المفرط من الرقم 13 بمصطلح “الترسكايديكافوبيا”، الذي صاغه عالم النفس إيزادور كوريات. هذه الظاهرة تتجذر في الأساطير القديمة، وفقد أظهرت التحليلات أن يوم “الجمعة 13” يتسبب في خسائر قد تصل إلى 730 مليون دولار يوميًا في الولايات المتحدة. ويرجع ذلك إلى أسباب عدة، بما في ذلك خوف المستهلكين من القيام بمغامرات تجارية مثل السفر والتسوق.

السينما وتأثير الرقم 13

تُظهر صناعة السينما إدراكها لقوة الخوف كسلعة مربحة. فمثلاً، حققت سلسلة أفلام “يوم الجمعة الثالث عشر” إيرادات تخطت 465 مليون دولار على مستوى العالم. بالإضافة إلى ذلك، نجح فيلم “أبولو 13″، المستلهم من قصة حقيقية للرحلة الفضائية، في تحويل صورة الفشل إلى ملحمة، محققًا إيرادات بلغت 355.2 مليون دولار بميزانية صغيرة.

تجارب عربية وأفلام محلية

لم تكن السينما العربية بمعزل عن هذا الاتجاه. ففي عام 1952، قدم المخرج كمال الشيخ فيلم “المنزل رقم 13″، الذي حقق إيرادات تجاوزت 17 ألف جنيه، متجاوزًا توقعات الفشل. وبعد مرور عقود، ظهر الرقم مجددًا في فيلم “يوم 13″، الذي جمع نحو 24 مليون جنيه خلال عام 2023.

النجوم وكيفية تعاملهم مع الرقم 13

على صعيد النجوم، قدمت تايلور سويفت مثالاً مميزًا لكيفية تحويل الرقم السلبي إلى إيجابي. فقد وُلدت تايلور في 13 ديسمبر، واستطاعت دمج الرقم في مسيرتها، حيث ارتبط عدد من نجاحاتها بهذا الرقم، بما في ذلك فوزها بجائزة الغرامي رقم 13 في عام 2024.

الرقم 13 في الرياضة

تختلف كيفية تعامل الرياضيين مع الرقم 13. فقد استخدم أسطورة كرة القدم البرازيلية ماريو زاغالو الرقم ليقوده إلى النجاح، بينما تعرض اللاعب الألماني مايكل بالاك لصعوبات في النهائيات الكبرى مع هذا الرقم. ومن جهة أخرى، برز نجم الكرة الأردنية رأفت علي بتحقيق نجاحات ملحوظة، رغم تردد زملائه في قبول الرقم 13.

الرقم 13 في عالم الأعمال والمقامرة

في مجالات الأعمال، ساعدت شركات اليانصيب والكازينوهات على تحويل الخوف من الرقم 13 إلى دافع لزيادة المبيعات. فقد شهدت الكازينوهات زيادة ملحوظة في عدد اللاعبين يوم “الجمعة 13″، مما يدل على إمكانية الاستفادة من الأساطير السلبية لتحقيق المكاسب الاقتصادية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```