كتبت: إسراء الشامي
في رد على التصعيد الأمريكي المستمر ضد كوبا، الذي يمتد لأكثر من 60 عامًا، أصدرت الصين بيانًا يعكس موقفها الواضح من هذه القضية. حيث جاءت التصريحات على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحفي في بكين.
دعوة لوقف التهديدات الأمريكية
طالبت ماو الإدارة الأمريكية بالتوقف عن التهديد باستخدام القوة ضد كوبا، كما دعت إلى إنهاء الحصار الاقتصادي المفروض على الجزيرة. وأكدت أن الصين ستواصل دعم كوبا في دفاعها عن سيادتها ومواجهة التدخلات الخارجية. وأشارت إلى التزام الصين بالحفاظ على العدالة الدولية والعمل مع جميع الأطراف المعنية.
تصعيد الضغوط من قبل إدارة ترامب
شهدت الضغوط الأمريكية على كوبا تصعيدًا ملحوظًا خلال فترة ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب. حيث وقع ترامب في يناير على مرسوم يفرض رسومًا إضافية على المنتجات المستوردة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط، مدعياً أن ذلك يأتي في سياق حماية الأمن القومي الأمريكي من الأنشطة “الضارة” لكوبا.
تسريبات حول خطط عسكرية
أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) كانت تدرس خيارات عسكرية تجاه كوبا في ظل استمرار التوترات مع إيران في منطقة الشرق الأوسط. وقد اعتبر هذا التحرك محاولة أخرى لتوسيع نطاق الضغوط العسكرية على كوبا، ما يزيد من قلق الحكومة الكوبية.
أزمة إنسانية بسبب الحصار
تفاقمت الأوضاع الإنسانية في كوبا نتيجة الحصار. تشهد البلاد انقطاعًا مستمرًا للكهرباء تصل فتراته إلى 20 ساعة يوميًا، مما يؤثر على حوالي 68% من السكان الذين لا يحصلون على خدمات الكهرباء بشكل منتظم. تترتب على هذه الانقطاعات آثار سلبية على الخدمات الصحية، حيث زادت حالات وفاة المرضى في وحدات العناية المركزة بسبب توقف أجهزة دعم الحياة.
أهمية الأمن الغذائي
تقوم البحرية الأمريكية أيضًا بمنع وصول المساعدات الإنسانية والغذائية إلى كوبا، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية. وعلى الرغم من جميع التحذيرات، توضح التصريحات الرسمية من كوبا أن أي تدخل عسكري من قبل واشنطن سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار داخل منطقة البحر الكاريبي بأكملها.
تستمر الصين في التعبير عن دعمها لكوبا في ظل هذه الظروف الصعبة، معبرة عن التزامها بالحفاظ على السيادة الوطنية للدول وفي مواجهة الضغوط الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
