رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عاجل

سحب نظام باتريوت من أربيل وسط تصعيد الهجمات الإيرانية

سحب نظام باتريوت من أربيل وسط تصعيد الهجمات الإيرانية

كتبت: سلمي السقا

تشهد منطقة أربيل العراقية تحولًا كبيرًا في الوضع الأمني، حيث تم سحب أنظمة الدفاع الجوي باتريوت من القاعدة العسكرية. وفقًا لمصادر مطلعة، بدأت عملية سحب هذه الأنظمة الأسبوع الماضي وتستمر حتى الآن، حيث غادر عدد كبير من الجنود والمعدات الثقيلة المنطقة.

تفاصيل سحب أنظمة باتريوت

تؤكد المصادر أن بطاريات باتريوت، التي كانت مسؤولة عن كشف وإسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة، تم نقلها إلى مكان غير معلوم. على الرغم من هذه الخطوة، إلا أن بعض الأنظمة الدفاعية الأخرى لا تزال متواجدة في القاعدة، وهذا ما وصفه المسؤولون في المنطقة بأنه “روتين” مرتبط بالاتفاقات الأمريكية مع الحكومة العراقية.

تساؤلات حول الأمن في أربيل

شهدت أربيل، منذ بدء النزاع الإيراني في فبراير الماضي، هجمات متكررة من قبل طهران والمليشيات التابعة لها. في الأسبوع الحالي، استمرت هذه الهجمات المستمرة على مدينة أربيل، حيث تشير المصادر إلى أن أنظمة الدفاع الأمريكية نجحت في التصدي لأكثر من 95% من هذه الهجمات. ولكن، ورغم هذه الجهود، تعرضت المنشآت الأمريكية في أربيل إلى عدد من الهجمات المباشرة.

تأثير السحب على الأكراد

تعتبر عملية سحب أنظمة باتريوت ضربة قوية للقوات الكردية التي كانت تستفيد من هذه الحماية. فعلى الرغم من أن القوات الأمريكية كانت تستخدم هذه الأنظمة للدفاع عن نفسها، إلا أن الأكراد أيضًا كانوا يستفيدون من مظلة الحماية الجوية. مع غياب هذه الأنظمة، قد تصبح المنطقة أكثر عرضة للهجمات الجوية.

الجهود الإيرانية في العراق

رغم الوعود التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، بشأن نزع سلاح المليشيات المدعومة من إيران قبل نهاية سبتمبر، إلا أن هذه المليشيات لم تتوقف عن تنفيذ عمليات هجومية. في الأيام الأخيرة، شنت هذه المليشيات هجمات على منشآت نفطية سعودية، مما دفع الرياض، بالتعاون مع واشنطن، إلى شن عمليات مضادة في العراق.

مخاوف بشأن مخزونات باتريوت

تتزايد المخاوف حول نفاد مخزونات الدفاع الصاروخي الأمريكية، حيث تشير تقارير إلى أن 55% من مخزون باتريوت استُهلكت بالفعل منذ أبريل. كما ذكر التقرير الجديد أن المخزون انخفض بمقدار 10% أخرى، مما يثير القلق بشأن قدرة الولايات المتحدة على تأمين قواتها في مناطق التوتر، بما في ذلك منطقة كردستان.
تواجه الولايات المتحدة الآن معضلة في تحديد وجهة أنظمة باتريوت المتبقية، حيث يبدو أن كردستان لم تعد في قائمة الأولويات، في ظل التحديات المتزايدة في بقية المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```