كتب: صهيب شمس
شهدت الولايات المتحدة انخفاضًا ملحوظًا في معدل التضخم wholesale، حيث تم تسجيل تراجع بنسبة 0.3% من مايو إلى يونيو، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض أسعار الطاقة. هذا الأمر في الوقت نفسه يثير القلق بسبب التصعيد المتزايد في النزاع مع إيران.
مؤشر أسعار المنتجين وانخفاضه المفاجئ
أعلنت وزارة العمل يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المنتجين، الذي يعد مؤشراً مهماً على التضخم قبل وصوله إلى المستهلكين، شهد انخفاضًا بنسبة 0.3% مقارنة بالشهر السابق. يعتبر هذا الانخفاض هو الأكبر منذ أبريل 2025، مخالفًا للزيادة التي بلغت 0.6% في الشهر الماضي.
مقارنة سنوية وزيادة تظل قائمة
وعلى الرغم من الانخفاض الشهري، تشير البيانات إلى أن الأسعار wholesale ارتفعت بنحو 5.5% خلال يونيو مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وهو ما يعد انخفاضًا مقارنةً بزيادة بلغت 6% في مايو. ورغم تراجع الأسعار، لا يزال التضخم العام يرتفع.
انخفاض الأسعار وتأثير النزاع مع إيران
شهدت أسعار البنزين انخفاضًا حادًا بنسبة 12% في يونيو، إلا أنها تظل مرتفعة بنسبة تقارب 43% مقارنة بشهر يونيو 2025. يُعزى هذا الارتفاع إلى النزاع المستمر مع إيران. بالإضافة إلى ذلك، ساهم انخفاض أسعار المواد الغذائية في تهدئة التضخم.
الأسعار الأساسية ومعدل التضخم
باستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، ارتفعت أسعار الجملة الأساسية بنسبة 4.7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وزيادة بنسبة 0.2% مقارنة بشهر مايو. يعكس تقرير أسعار المنتجين توقعات أكثر برودة مما كان متوقعًا، مما يقلل الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لزيادة أسعار الفائدة هذا العام.
تأثير أسعار المستهلكين وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي
جاء تقرير الأسعار بعد إعلان وزارة العمل عن انخفاض أسعار المستهلك بنسبة 0.4% من مايو إلى يونيو، وهو أكبر انخفاض شهري منذ أربع سنوات. وقد سجلت أسعار المستهلك ارتفاعًا بنسبة 3.5% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وهو انخفاض عن 4.2% في مايو. تظل الأرقام مرتبطة بمستويات التضخم التي تفوق الهدف المحدد من قبل الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
ردود أفعال السوق والتوقعات المستقبلية
في أول ظهور له أمام الكونغرس، أشار كيفن وورش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن البنك المركزي لا يتحمل استمرار التضخم المرتفع. ومن ناحية أخرى، قد يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة، بالتزامن مع الأحداث في مضيق هرمز، إلى تفاقم الأوضاع.
هنا، يعاني العديد من الأمريكيين من ارتفاع تكاليف المعيشة، مما قد يؤثر سلبًا على آفاق الحزب الجمهوري في انتخابات منتصف المدة المرتقبة. وفقًا لديفيد راسل، رئيس استراتيجية السوق العالمية، فإن “لا ضغط على الاحتياطي الفيدرالي في الأجل القريب، ولكن النفط يعد العامل الحاسم على المدى الطويل”.
مراقبة الاتجاهات الاقتصادية
تُعتبر أسعار الجملة وسيلة هامة لمراقبة الاتجاهات المحتملة لتضخم أسعار المستهلك. يتابع الاقتصاديون هذا المؤشر لاحتوائه على مكونات تدخل في قياس التضخم المفضل من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مثل مؤشر الإنفاق الشخصي الاستهلاكي (PCE).
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
