كتبت: إسراء الشامي
شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، مما استمر لسبعة أسابيع متتالية. هذا التراجع ألغى جميع المكاسب التي حققها الذهب منذ بداية العام 2026، ليكون بذلك الأول من نوعه يسجل انخفاضًا سنويًا في مصر.
عوامل الانخفاض في أسعار الذهب
تعددت العوامل التي ساهمت في تراجع أسعار الذهب، ومن أبرزها تقلبات السوق العالمية والتغيرات الاقتصادية. هذه العوامل أدت إلى ضعف الطلب على الذهب كملاذ آمن. نتيجة لهذا الانخفاض المفاجئ، تولدت حالة من القلق بين المستثمرين في السوق المصرية.
أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي
وصل سعر الذهب عيار 24 إلى نحو 6549 جنيهًا، بينما سجل سعر الذهب عيار 21 حوالي 5730 جنيهاً. أما بالنسبة لسعر الذهب عيار 18، فقد بلغ 4911 جنيهًا. كما تم تسجيل سعر الجنيه الذهب حوالي 45840 جنيهًا. تعكس هذه الأرقام التأثير الكبير لأسعار الذهب على السوق المصرية.
نسب الانخفاض المسجلة
خلال الأسبوع الماضي، شهد سعر الذهب عيار 21 نسبة انخفاض بلغت 4.88%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ ديسمبر 2025، حيث انخفض إلى 5620 جنيهًا للجرام. وقد أُغلق تداول الأسبوع عند 5745 جنيهًا للجرام، بعد أن بدأ الأسبوع عند المستوى 6040 جنيهًا للجرام. تراجعت قيمة الذهب في مصر بمعدل كبير، حيث فقد نحو 295 جنيهًا خلال الأسبوع الماضي.
تأثير كسر السعر النفسي
بدأ الانخفاض الكبير بعد كسر المستوى النفسي عند 6000 جنيه للجرام، مما أدى إلى زيادة حدة الانخفاضات. استمر الذهب في كسر مستويات الدعم المتتالية حتى وصل إلى 5650 جنيهًا للجرام، إلا أن السعر نجح في العودة والارتداد لأعلى، مخترقًا المستوى 5700، ليغلق تداولات الأسبوع فوق هذا المستوى.
التحديات المستقبلية للسوق المصري
يسلط هذا الانخفاض المفاجئ في سعر الذهب الضوء على التحديات التي يواجهها السوق المصري. يثير هذا التراجع تساؤلات حول مستقبل أسعار الذهب، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. العوامل الخارجية تلعب دورًا رئيسيًا في التأثير على أسعار الذهب داخل البلاد، الأمر الذي يتطلب من المستثمرين والمتابعين خلق استراتيجيات فعالة للتعامل مع هذه التقلبات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
