رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

انخفاض مفاجئ لأسعار الذهب في الأسواق المحلية

انخفاض مفاجئ لأسعار الذهب في الأسواق المحلية

كتب: كريم همام

عادت أسعار الذهب في السوق المحلية إلى التراجع بحلول التعاملات المسائية يوم الأحد، الرابع عشر من يونيو. فقدت الأعيرة المختلفة جزءًا من مكاسبها الصباحية، وذلك في ظل تغيير حركة العرض والطلب المحلي خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى تأثيرات البورصة العالمية.

استقرار أسعار الذهب بعد موجة الانخفاضات

وفقًا لأحدث المتابعات، شهدت أسعار الذهب استقرارًا عند مستويات جديدة في المساء بعد موجة الانخفاض الأخيرة. وقد هبط عيار 24، الأعلى نقاءً، إلى 7142 جنيهاً للجرام، بعد أن كان متوقعًا أن يسجل أسعارًا أعلى في وقت سابق من اليوم.

تراجع العيارات الأكثر شيوعًا

أما عيار 21، الذي يعتبر الأكثر مبيعًا في السوق، فقد تراجع ليسجل 6250 جنيهاً للجرام. وفي ذات السياق، انخفض عيار 18، الأكثر استخدامًا في تشكيل المشغولات، إلى 5357 جنيهاً للجرام. بينما وصل عيار 14، المعروف بالاقتصادي، إلى 4166 جنيهاً للجرام.

أسباب الانخفاض وتأثير العرض والطلب

يأتي هذا الانخفاض في الأسعار نتيجة تراجع النشاط الشرائي في الأسواق المحلية. حيث يتوقع التجار افتتاح البورصة العالمية لأسواق المعادن الثمينة يوم الاثنين، مما دفعهم إلى تقليص الأسعار قليلاً لتحفيز حركة البيع والشراء.

التذبذب في سوق الذهب

يشهد سوق الذهب في الفترة الحالية حالة من التذبذب، تتأثر بالتطورات الجيوسياسية والاقتصادية السريعة، مما ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسواق. ورغم التراجعات الأخيرة في الأسعار، إلا أن الوضع أثار مخاوف بين بعض المستثمرين والمدخرين.

استمرار قيمة المعدن النفيس كاستثمار

خبراء القطاع يؤكدون أن المعدن النفيس لا يزال يحتفظ بمكانته كأداة ادخار واستثمار آمن على المدى الطويل. ويشير المتخصصون إلى أن هذه التحركات ترتبط بظروف استثنائية ناتجة عن الأزمات الدولية، مما أدى إلى تغيير أولويات المستثمرين لفترة قصيرة.

تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق

في هذا السياق، أشار المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إلى أن تراجع الأسعار جاء نتيجة التوترات الجيوسياسية الحالية. وقد قمعت هذه التوترات حركة الأسواق العالمية وأثرت على أداء المعدن الأصفر.

التوقعات المستقبلية للذهب

أكد إمبابي أن الذهب سيظل يحتفظ بقيمته كأداة استثمارية استراتيجية، مشيرًا إلى أن التراجعات الحالية لا تعبر عن ضعف المعدن بقدر ما تعكس استجابة مؤقتة للمتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية. كما أوضح أن المستثمرين الذين يهدفون إلى الادخار أو الاستثمار طويل الأجل ينبغي أن يظلوا هادئين، حيث أن الخسائر المسجلة في الوقت الراهن تعتبر رقمية بحتة وغير فعلية ما لم يتم اتخاذ قرار البيع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.