كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت بورصة إسطنبول انخفاضاً ملحوظاً في مؤشر BIST 100 خلال جلسة 28 يوليو 2026، حيث اختتمت التعاملات عند مستوى 13.687 نقطة. بالرغم من بدء الجلسة بزيادة، إلا أن المبيعات تصاعدت خلال اليوم لتؤثر على المؤشرات بشكل سلبي.
أداء الأسواق المالية وتأثيرات السياسات النقدية
حيث أنه في الجلسة السابقة، كان مؤشر BIST 100 قد أنهى يومه بتراجع نسبته 1.21% مسجلاً 13.774 نقطة. ورغم الإيجابية التي شهدتها الأسواق في بداية اليوم، إلا أن حركة البيع كانت قوية بما يكفي للضغط على الأسعار، حيث انخفض مؤشر القطاعين المصرفي والاحتفاظ بنسبة 0.62% و0.18% على التوالي.
من جهة أخرى، تم تحقيق أفضل أداء على مستوى القطاعات من قبل قطاع التجارة الذي سجل زيادة بنسبة 0.71%، لكن كان للأسف قطاع التمويل والتأجير الأكثر تضرراً حيث خسر حوالي 8.90%.
التوقعات المرتبطة بقرارات الاحتياطي الفيدرالي
إسلام ميميش، خبير الأسواق المالية، علق على الوضع في قنوات الإعلام يوم الثلاثاء، مشيراً إلى أهمية القرارات التي سيصدرها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 29 يوليو. السوق ينتظر بفارغ الصبر الموعد المحدد، حيث تشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيفضل الإبقاء على أسعار الفائدة كما هي في نطاق 3.50-3.75%.
ورجح ميميش أن السوق قد يترقب تخفيضين في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس حتى نهاية العام، مما يعني تخفيضاً إجمالياً على مدى العام قد يصل إلى 50 نقطة أساس.
مستقبل أسعار الذهب تحت الضوء
حول أداء الذهب، أشار ميميش إلى أن الضغوط الحالية قد تؤثر بشكلٍ قصير المدى على الأسعار، بينما التوقعات على المدى البعيد لا تزال إيجابية. النقاط الفنية التي يجب مراقبتها هي مستويات 4.000 إلى 4.200 دولار للأونصة كمنطقة دعم قصيرة الأمد، بينما تمثل أسعار 4.400 دولار للأونصة مقاومة متوسطة الأمد.
كما تم تحديد سعر جرام الذهب بين 6.000 و6.200 ليرة تركية كحدود قصيرة الأمد. هذا الأمر يشير إلى أن المستثمرين بحاجة لتوزيع استثماراتهم بعيداً عن تقلبات السوق الحالية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
في سياق متصل، تشير التوقعات إلى أن التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران قد أثرت بشكل كبير على أسواق النفط. شهد سعر برميل النفط من نوع برنت انخفاضاً إلى 84 دولار، بعدما كان قد أغلق عند 88.36 دولار في اليوم السابق. وهذا يصاحبه تراجع في سعر النفط الأمريكي ليغلق عند 82.61 دولار.
وفي تصريحات سابقة، قال ميميش إن أي تقارب على طاولة الحوار قد يساهم في خفض الأسعار إلى ما دون 80 دولار. وعند تصاعد التوتر، قد تعود الأسعار إلى مستوى 100 دولار.
تقنيات جديدة في الأسواق المالية
من جهة أخرى، تستعد بعض البنوك لإعادة إطلاق أجهزة الصراف الآلي التي تقدم غرام الذهب كجزء من حزم أمنية، بعد تجارب سابقة مع بعض المشكلات الناجمة عن تحايل البعض.
إسلام ميميش حذر من أهمية معالجة هذه التحديات لضمان تجربة آمنة وموثوقة للمستثمرين.
كذلك، أعادت بنوك ضخمة سرد توقعاتها بما يتعلق بقيم المعادن الثمينة، متأثرة بتوجهات الاحتياطي الفيدرالي. هذه التغيرات تعكس انطباع الأسواق حول الفرصة المستقبلية للاستثمار وسط هذه المعطيات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
