كتب: صهيب شمس
تشهد أسعار الوقود في مختلف أرجاء البلاد ارتفاعاً ملحوظاً حيث من المتوقع أن تتفاقم هذه الزيادة خلال الأيام القليلة القادمة. ويأتي هذا الارتفاع في أسعار الوقود بعد انهيار الهدنة في إيران، مما أثر سلباً على أسواق النفط. ومن المتوقع أن يؤثر انتهاء الإعفاء الضريبي على الوقود وارتفاع معدلات التضخم بشكل كبير على تكلفة الوقود.
زيادة الأسعار بعد انتهاء الإعفاء الضريبي
بدأت الحكومة الألبانية في تقليص الضرائب على الوقود خلال الأشهر الأخيرة، مما ساهم في الحد من الحدة الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون. لكن هذا الإعفاء سينتهي يوم الأحد المقبل، مما سيؤدي إلى زيادة تزيد عن 16 سنتاً على كل لتر من الوقود، إلى جانب زيادة أخرى قدرها 1.5 سنت نتيجة ارتفاع التضخم خلال النصف الثاني من العام.
توقعات أسعار الوقود
بحسب تتبع أسعار الوقود من قبل MotorMouth، فإن متوسط تكلفة البنزين الخالي من الرصاص في سيدني قد بلغ 1.87 دولار لأكثر من لتر في مساء يوم الاثنين. وفي حال استمرت الأسعار في الارتفاع أو حتى في الثبات، فإن السائقين قد يتوقعون دفع أكثر من 2 دولار لكل لتر بحلول يوم الاثنين المقبل. ويُعتبر وضع سائقي الديزل أكثر سوءاً، إذ بلغ متوسط أسعار الديزل بالفعل 2.28 دولار لكل لتر.
أثر أسعار الوقود على المستهلكين والصناعات
منذ بدء الشهر الجاري، ارتفعت أسعار البنزين الخالي من الرصاص بمقدار 35 سنتاً لكل لتر، بينما زادت أسعار الديزل بمقدار 50 سنتاً. وقد أكدت الحكومة الفيدرالية أنها لا تخطط لمواصلة إعفاء الوقود بعد تمديد التخفيض مرة واحدة. وقد حذر ممثل جمعية مزارعي نيو ساوث ويلز، بول شوكر، من أن “العودة إلى الأسعار العادية ستتطلب وقتاً طويلاً، وستكون عملية التعافي أطول بكثير”.
التفاعل مع الزيادة المتوقعة
من جهة أخرى، أعرب اتحاد NRMA عن مخاوفه، مشيراً إلى عدم وجود دلائل على استغلال الأسعار عند المضخة. وأكد بيتر خوري، المتحدث باسم NRMA، أن “شركات النفط تتبع الطرق الصحيحة، لذا يُرجى عدم الاندفاع للشراء بشكل مفرط”.
استراتيجيات الحكومة لمواجهة التحديات
تواصل الحكومة الفيدرالية جهودها في تأمين إمدادات الوقود، حيث وقعت مؤخرًا اتفاقية جديدة لتوريد البنزين مع سنغافورة. وذكرت وزيرة الخارجية، بيني وونغ، أنه في مثل هذه الأوقات، تكون الصداقات الموثوقة أكثر أهمية من أي وقت مضى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
