رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تدخل منسق لشراء الين بين اليابان والولايات المتحدة

تدخل منسق لشراء الين بين اليابان والولايات المتحدة

كتبت: إسراء الشامي

أعلنت وزارة المالية اليابانية يوم الإثنين عن تنفيذ عملية منسقة لشراء الين بالتعاون مع وزارة الخزانة الأمريكية. يأتي هذا التحرك النادر كجزء من الجهود الرامية للحد من التقلبات الحادة في العملة اليابانية، وهو ما يعد خطوة استثنائية في إطار التعاون الثنائي بين الحليفين.

أهمية التدخل المنسق

تكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة، حيث أكدت اليابان أنها “لن تتردد في القيام بمزيد من التدخلات المنسقة في المستقبل”. وأشارت إلى أنها ستبقى على اتصال وثيق مع وزارة الخزانة الأمريكية لضمان استقرارية الأسواق المالية. وزيرة المالية اليابانية، ساسوكي كاتاياما، قدمت تأكيدًا على التزام الحكومة اليابانية بهذا التواصل المستمر مع نظرائهم في الولايات المتحدة.

تحركات الين وتدخل الوزارة

شهد الين تراجعًا حادًا في قيمته يوم الخميس الماضي، مسجلًا 163.73 مقابل الدولار الأمريكي، إلا أنه بدأ في الانتعاش ليصل يوم الجمعة إلى 157.57. وفي يوم الإثنين، تم تداول الين عند 157.70. أوضحت الوزارة أن هذا التدخل جاء وفقًا لبيان مشترك بين وزراء المالية في اليابان والولايات المتحدة، بهدف معالجة “التقلبات المفرطة والحركات غير المنضبطة للين”.

تسهيلات إعادة الشراء

وزارة المالية اليابانية ذكرت نيتها الاستفادة من تسهيل أدوات إعادة الشراء التي يقدمها الاحتياطي الفيدرالي. هذه التسهيلات، المعروفة باسم FIMA، تتيح للبنوك المركزية الأجنبية الحصول على دولارات قصيرة الأجل من خلال تبادل مؤقت لسندات الخزانة الأمريكية، مما يسهم في تحسين أوضاع السيولة.

تصريحات وزارة الخزانة الأمريكية

وزير الخزانة الأمريكية، سكوت بيسنت، أكد في بيان له أن التدخلات المنسقة كانت تهدف بصورة أساسية لمواجهة تحركات الين غير المنضبطة. وأوضح أن الوزارة ستظل متيقظة لتطورات الوضع، وأنها ستستمر في التواصل مع نظرائها في اليابان وبنك اليابان.

الدعم الأمريكي لليابان

أعرب بيسنت أيضًا عن دعمه للسياسات الأوسع التي تتبناها طوكيو، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة “تساند بقوة خطوات اليابان الحاسمة في السوق والنقد لمعالجة التقييم المنخفض بشكل كبير للين”.

الدعم المتبادل بين الحليفين

ونوه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة شاركت في هذا التدخل كإشارة دعم لليابان، معتبرًا ذلك في مصلحة الاستقرار الاقتصادي العالمي. وأكد ترامب خلال حديثه للصحفيين على متن طائرة “إير فورس وان” أن “اليابان أرادت بعض المساعدة، ونحن دائمًا هنا لدعمها”.
هذا التوجه يعكس العلاقة الجيدة بين الحليفين، حيث تعتبر هذه الخطوة أكثر من مجرد إجراء نقدي، وإنما تمثل أيضًا تعبيرًا عن الصداقة والتعاون الوثيق بين الولايات المتحدة واليابان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```