كتب: إسلام السقا
تواجه أسعار الذهب على الساحة الدولية ضغوطًا ملحوظة جراء ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، مما أدى إلى تراجع حاد في الأسعار خلال آخر يوم من أيام التداول في الأسبوع. فقد انخفض سعر أونصة الذهب الفورية بنحو 2%، ليصل إلى مستوى 4045 دولارًا.
التأثيرات على العقود الآجلة
أغلقت العقود الآجلة للذهب أيضًا على انخفاض ملحوظ، مما يعكس ضغوط البيع المستمرة. رغم الضغوط قصيرة الأجل، يبدو أن الذهب يستعد لتحقيق أقوى أداء شهري له منذ فبراير الماضي، حيث ارتفعت الأسعار بنحو 1.1% على أساس شهري.
أسباب دعم الأسعار
يمكن إرجاع الدعم النسبي لأسعار الذهب إلى قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتبني سياسة نقدية أكثر اعتدالًا، وذلك في ضوء انخفاض نسبة التضخم الذي جاء متماشيًا مع التوقعات، بالإضافة إلى انخفاض أسعار النفط. وقد ساهم ذلك في تخفيف التوقعات بشأن تشديد السياسات المالية، مما أعطى دفعة لسوق الذهب.
أهمية مستوى 4000 دولار
يؤكد الخبراء أن مستوى 4000 دولار يمثل نقطة حرجة للذهب. فإذا لم يتمكن المعدن النفيس من البقاء فوق هذا المستوى، فقد يتزايد الضغط البيعي. وعلى الرغم من ذلك، يبقى هناك أمل في دعم أسعار الذهب من خلال التوقعات المعتدلة بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
صعود مؤشر الدولار الأمريكي
في سياق متصل، شهد مؤشر الدولار الأمريكي عودة إلى الارتفاع، مما جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمتداولين الذين يستخدمون عملات أخرى. هذا الارتفاع في قيمة الدولار يزيد من الضغوط على أسعار الذهب، الأمر الذي يستوجب متابعة دقيقة من المستثمرين.
التوجهات المستقبلية
يتزايد الاهتمام في الأسواق بمعرفة الرسائل القادمة من الاحتياطي الفيدرالي، إذ يُعتبر ذلك عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب. يبدو أن ردود الفعل على أي مستجدات قد تُعلن عن سياسة البنك ستكون لها تأثيرات مباشرة على السوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
