كتبت: سلمي السقا
شهدت البورصة المصرية تباينًا ملحوظًا في أداء مؤشراتها، حيث انخفض المؤشر الرئيسي في ختام جلسة الأحد، التي تعد بداية الأسبوع. جاء هذا التراجع نتيجة لضغوط هبوط الأسهم القيادية، والتي تشمل البنك التجاري الدولي-مصر (سي أي بي)، ومجموعة طلعت مصطفى القابضة، وبالم هيلز للتعمير، والشرقية-إيسترن كومباني.
انخفض مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.95% ليغلق عند مستوى 53417 نقطة. كما سجل مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” تراجعًا بنسبة 0.96% ليصل إلى مستوى 65398 نقطة، في حين انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنفس النسبة ليغلق عند مستوى 24920 نقطة.
في الجانب الآخر، شهد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.06%، مغلقًا عند مستوى 6364 نقطة. في المقابل، استطاع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” أن يحقق ارتفاعًا بنسبة 0.84% ليغلق عند مستوى 17855 نقطة، بالإضافة إلى أن مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” سجل أيضًا ارتفاعًا بحوالي 0.47%، ليغلق عند مستوى 23709 نقطة.
بينما سجل مؤشر الشريعة الإسلامية انخفاضًا بمعدل 0.52% ليغلق عند مستوى 6029 نقطة. وقد بلغ إجمالي تداولات السوق حوالي 9.6 مليار جنيه، مما يعكس حالة من النشاط التجاري مع بعض الضغوط السلبية.
عانت السوق من خسائر في رأس المال السوقي بلغت 15 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.936 تريليون جنيه. يعكس ذلك تباينًا في اتجاهات المتعاملين، حيث مال المستثمرون المصريون والعرب نحو البيع، بينما فضلت التعاملات الأجنبية الشراء.
يعتبر هذا التباين في الأداء دليلاً على حالة من عدم الاستقرار في السوق، مما قد يؤثر سلبًا على توجه الاستثمارات في المستقبل. يُنصح المتعاملين والمستثمرين بمراقبة أسعار الأسهم وأداء السوق عن كثب في الفترات القادمة لتحديد الاتجاهات المحتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
