كتبت: بسنت الفرماوي
أظهرت نتائج استطلاع حديث أن دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل حزبه الجمهوري قد بلغ أدنى مستوياته منذ توليه الولاية الثانية. وفقًا لاستطلاع أجرته شركة SSRS بالاشتراك مع شبكة CNN، فإن 78% فقط من الجمهوريين يوافقون على طريقة إدارة ترامب لعمله، مما يعكس تراجعًا واضحًا مقارنةً بالشهور السابقة.
تراجع مستوى الدعم among الجمهوريين
عند مقارنة النتائج، يتضح أن نسبة دعم الجمهوريين لترامب انخفضت بمقدار 10 نقاط منذ عودته إلى البيت الأبيض. ففي استطلاع تم إجراؤه في فبراير 2025، كانت نسبة الموافقة 88%. هذا التغيير الهام يعكس تباين المواقف داخل الحزب، وخاصة بين القاعدة المؤيدة له المعروفة باسم “MAGA”.
تأثير الصراعات الداخلية على الدعم
تشير الأرقام إلى أن مستوى موافقة الأمريكيين على أداء ترامب بشكل عام يعاني أيضًا من انخفاض كبير، حيث تسجل نسبة 34% فقط. يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه البلاد آثار الحرب المستمرة في إيران، وما رافقها من معدلات تضخم عالية وارتفاع في أسعار البنزين، مما زاد من ضغوط الحياة اليومية على المواطنين.
الموقف الجمهوري تجاه التحديات الاقتصادية
عند النظر إلى أداء ترامب في مجالات محددة مثل مكافحة التضخم وأسعار البنزين، نجد أن الوضع أكثر انقسامًا. حيث وافق 57% من الجمهوريين على طريقة تعامله مع التضخم، بينما عارضه 43%. في حين أن الدعم لأدائه بشأن أسعار البنزين كان أكثر ترددًا، إذ أيد 48% فقط من الجمهوريين نهجه.
أسعار الوقود والتضخم
وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك، بلغ معدل التضخم السنوي في يونيو 3.5%، وهو ما يعتبر أعلى من نسبة 2.8% المسجلة في فبراير 2025. يجد الأمريكيون أنفسهم في مواجهة صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتهم اليومية، مثل الطعام والوقود، بسبب الارتفاع المستمر في الأسعار.
أثر الحرب على أسعار الطاقة
علاوة على ذلك، ساهم الإغلاق المؤقت لمضيق هرمز، وهو نقطة حيوية لنقل النفط، خلال فترة الحرب في إيران في ارتفاع أسعار الوقود. وفقًا لنادي سيارات AAA، تجاوز متوسط سعر الغاز 4 دولارات، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة عن الأسعار قبل بدء العمليات العسكرية.
موقف الجمهور من تدبير ترامب للأزمات
مع كل هذا، نجد أن هناك انقسامًا واضحًا في رأس المال السياسي، حيث وافق فقط 28% من الأمريكيين عمومًا، بما في ذلك 66% من الجمهوريين، على كيفية تعامل ترامب مع الحرب في إيران. بعد تصاعد التوترات وانهيار الهدنة بين واشنطن وطهران، استمرت الهجمات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، مما زاد من حالة عدم الاستقرار.
تأتي هذه التطورات في إطار أوسع من التحولات السياسية التي تؤثر على المشهد الأمريكي، حيث يشير المحلل الشهير نيت سيلفر إلى تزايد انشغال الأمريكيين بأمور أخرى بعيدًا عن شخصية ترامب، مما يدل على إمكانية تحول جذري في المشهد السياسي الأمريكي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
