كتب: أحمد عبد السلام
تشهد السوق المالية المصرية اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026، استقراراً ملحوظاً في أسعار الدولار أمام الجنيه المصري. حيث سجل سعر الدولار في “البنك الأهلي المصري” و”بنك مصر” 50.97 جنيه للشراء و51.07 جنيه للبيع. وهو أمر يعكس حالة الاستقرار التي تشهدها أسواق الصرف في الوقت الراهن.
انخفاض مستمر في سعر الدولار
شهد سعر صرف الدولار انخفاضاً تدريجياً خلال الأيام الماضية، مما يشير إلى تغيرات ملحوظة في السوق المالية. ويعتبر هذا التراجع جزءاً من التغيرات التي تطرأ على العرض والطلب في السوق المصرفية المصرية.
أسعار الدولار في البنوك المختلفة
أعلنت مصادر مصرفية أن هناك تفاوتاً في أسعار الدولار بين البنوك. فقد سجل بنك فيصل الإسلامي 50.87 جنيه للشراء و50.97 جنيه للبيع. بينما جاء بنك الإمارات دبي الوطني من بين البنوك التي سجلت أدنى سعر للدولار حيث وصل السعر فيه إلى 50.40 جنيه للشراء و50.50 جنيه للبيع.
ومن جهة أخرى، سجل مصرف أبوظبي الإسلامي 51.02 جنيه للشراء و51.12 جنيه للبيع. كذلك أعلن بنك الإسكندرية عن سعر 51.00 جنيه للشراء و51.10 جنيه للبيع. كما بلغ سعر الدولار في بنك نكست 50.99 جنيه للشراء و51.09 جنيه للبيع.
استقرار الأسعار في معظم البنوك
في حالة البنك الأهلي الكويتي والبنك التجاري الدولي، سجل الدولار 50.98 جنيه للشراء و51.08 جنيه للبيع. كما تتفاوت الأسعار في مؤسسات مالية أخرى حيث يتراوح السعر في المصرف العربي الدولي والعربي الأفريقي الدولي وHSBC والمصري الخليجي بين 50.97 جنيه للشراء و51.07 جنيه للبيع.
في حين سجل بنك أبوظبي التجاري وبنك البركة سعر 50.95 جنيه للشراء و51.05 جنيه للبيع. أما في بنك الكويت الوطني وكريدي أجريكول فقد بلغ السعر 50.93 جنيه للشراء و51.03 جنيه للبيع. وفي نهاية القائمة، سجل بنك أبوظبي الأول مصر وبنك التعمير والإسكان 50.90 جنيه للشراء و51.00 جنيه للبيع.
تأثيرات الاقتصاد على أسعار الصرف
يعكس استقرار سعر الدولار في السوق المصرية مستوىً من الضبط المالي، مما يدل على توازن السوق في ظل التقلبات الاقتصادية. يُنصح المتعاملون بمتابعة سعر الدولار بانتظام للتأكد من الحصول على أحدث المعلومات في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.
تستمر التقلبات في السوق المالية، لذلك يبقى من المهم متابعة تطورات الأسعار بانتظام لمواكبة التغيرات والحدثان المالية في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
