رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تراجع سهم نايكي بنسبة 36% في النصف الأول من 2026

تراجع سهم نايكي بنسبة 36% في النصف الأول من 2026

كتب: كريم همام

تواجه شركة نايكي، الرائدة في عالم الملابس والأحذية الرياضية، تحديات متعددة أدت إلى انخفاض قيمة سهمها. حيث تراجع السهم بنسبة 36% خلال النصف الأول من عام 2026. وهو الأمر الذي أثار قلق المستثمرين بصورة ملحوظة.

أسباب تراجع السهم

أشارت الإدارة إلى أن عملية التحول التي يأمل المستثمرون في تحقيقها ستستغرق وقتًا أطول مما كان متوقعًا، مما زاد من الضغوط على الشركة. لم تكن النتائج المالية التي أعلنت عنها نايكي مُشجعة، إذ بقيت العائدات ثابتة عند 11.3 مليار دولار، بينما انخفض هامش الربح الإجمالي بمقدار 130 نقطة أساس ليصل إلى 40.2%. كما جاء هذا التراجع بعد إعلان الشركة عن تأثير الرسوم الجمركية على الأرباح، مما أدى إلى تآكلها بشكل كبير.

تغيرات في الإدارة

تولى إيلوت هيل منصب المدير التنفيذي في نايكي منذ ما يقرب من عامين، ولكن النتائج لم تكن متوافقة مع التوقعات العالية التي كان يأملها المستثمرون. بالإضافة إلى ذلك، أعلن المدير المالي للشركة عن استقالته، مما زاد من الضغوط على إدارة الشركة في وقت حرج.

التأثيرات العالمية

تسببت استراتيجيات نايكي غير الفعالة، إلى جانب الأحداث العالمية المتلازمة، في انخفاض إضافي في القيمة السوقية للسهم. كما تأثرت الشركة بشكل واضح بالاضطرابات الناتجة عن الصراع في إيران، الأمر الذي أثر سلبًا على الأسهم في قطاع الكماليات. تعد نايكي شركة حساسة لمعدلات التضخم، مما يُعتبر له تأثير مباشر على إنفاق المستهلكين وحرصهم على الشراء.

نتائج الربع الرابع

على الرغم من هذه التقلبات السلبية، بدأ المستثمرون يشعرون ببعض الأمل بعد نشر تقرير الأرباح الخاص بالربع الرابع، والذي تم إصداره في 30 يونيو. فقد شهد السهم انخفاضًا كبيرًا البداية بعد الإعلان عن النتائج، ولكنه عاود الارتفاع بنسبة 5% في اليوم التالي. وهذا يشير إلى اعتقاد بعض المستثمرين بأن السهم قد بلغ أدنى مستوياته.

التوجه نحو المستقبل

تعتقد نايكي أنه على الرغم من التحديات الراهنة، هناك إمكانية لتحقيق نمو مستدام في بعض الفئات مثل فئة الجري، حيث بدأت الشركة في استعادة حصتها في السوق. ومع ذلك، لا تزال العديد من العقبات قائمة أمام تحقيق هذا النمو. بالرغم من انخفاض السهم بأكثر من 75% من ذروته، إلا أن هناك آمالًا في إمكانية عودته إلى تحقيق نتائج إيجابية على المستويين المالي والتشغيلي في المستقبل القريب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```