رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تراجع كبير في مؤشر “ناسداك” واختلاف أداء الأسهم

تراجع كبير في مؤشر "ناسداك" واختلاف أداء الأسهم

كتب: إسلام السقا

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع المنقضي بتراجع ملحوظ، حيث قادت موجة بيع شاملة في السوق إدارة المستثمرين إلى إعادة تقييم الوضع الراهن في قطاع التكنولوجيا. وقد تأثر مؤشر “ناسداك” بشكل كبير، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية له منذ عدة أشهر.

خسائر مؤشر “ناسداك” ومؤشرات أخرى

خلال الأسبوع، انخفض مؤشر “ناسداك المركب” بنسبة 4.6%. في المقابل، فقد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” الأوسع نطاقاً نحو 2.2% من قيمته. وعلى الرغم من هذا التراجع الكبير، سجل مؤشر “داو جونز” الصناعي مكاسب طفيفة بلغت 0.6%، مما يعكس اختلافاً واضحاً في الاتجاهات بين المؤشرات المختلفة.

الضغط على قطاع التكنولوجيا

تشير التقارير إلى أن السبب الرئيس وراء الضغوط التي تعرضت لها الأسواق يعود إلى هبوط قطاع التكنولوجيا، الذي انخفض بأكثر من 5% خلال الأسبوع. شهدت أسهم شركات أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة تقلبات حادة، لا سيما في ظل شائعات حول تغير استراتيجية شركة “إس كيه هاينكس” الاستثمارية.

تأثير “مايكرون تكنولوجي” و”أبل” في السوق

تأثرت عواطف المستثمرين بالتقارير الخاصة بشركة “مايكرون تكنولوجي”، التي أكدت استمرار الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم أن تلك الأخبار لم تخفف المخاوف بشأن نقص المعروض وارتفاع التقييمات. من جانبها، واجهت أسهم شركة “أبل” ضغوطاً إضافية بسبب خططها لرفع أسعار بعض منتجاتها لمواجهة الكلفة المتزايدة للمكونات.

تراجع ملحوظ يوم الجمعة

في نهاية الأسبوع، شهدت المؤشرات الثلاثة تراجعاً طفيفاً. حيث انخفض “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.3%، وتراجع “ناسداك” بنسبة 0.2%، بينما سجل “داو جونز” انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1%. هذه التراجعات تعكس استمرار حالة القلق التي تسود الأسواق.

البيانات الاقتصادية والتضخم

فيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية، حظي مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، المقياس المفضل للتضخم لدى الفيدرالي الأمريكي، باهتمام واسع بعد أن سجل ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3.4% في مايو. تأتي هذه القراءة متوافقة مع التوقعات، مما يعزز آمال المستثمرين بشأن قدرة الاقتصاد على تجاوز ذروة التضخم.

توقعات أسعار الفائدة

تتباين توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة. في حين كانت السوق تتوقع تثبيت الأسعار، جاءت تصريحات نيل كاشكاري، عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي، أكثر حذراً. حيث أشار إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة مرة واحدة قبل نهاية العام لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن اضطرابات سلاسل الإمداد.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق

على الصعيد السياسي، أبدى الاستقرار النسبي في حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز تخفيفاً من حدة تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق المال والنفط. جاء ذلك في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي، مما ساهم في استمرار تراجع أسعار النفط وتخفيف الضغوط على الأداء العام للأسواق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.