كتب: صهيب شمس
شهدت أسعار الذهب في مصر هبوطًا ملحوظًا تأثراً بالضغوط العالمية المتزايدة، والتي تأتي نتيجة تنامي التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية. فقد أظهر السوق انكماشًا واضحًا، إذ انخفض سعر الذهب عيار 21، الأكثر شيوعًا، بنحو 125 جنيهًا ليصل إلى 5825 جنيهًا، خلال يوم واحد فقط.
تغيرات سعر الجنيه الذهب
في إطار هذا التراجع الكبير، هبط سعر الجنيه الذهب إلى مستوى 46.600 ألف جنيه، بتراجع بلغ 960 جنيهًا. هذه التحركات تأتي في ظل نشاط ملحوظ للأسواق العالمية، التي شهدت تقلبات في الأسعار بسبب التوترات الاقتصادية المتزايدة.
أسعار الذهب عالميًا
وفقًا للبيانات المتاحة، سجل سعر الذهب عالميًا نحو 4136 دولارًا للأوقية. وفي السوق المصري، سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5006 جنيهات للشراء. أما بالنسبة للأسعار الأخرى، فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا، 5849 جنيهًا، دون احتساب أسعار المصنعية التي تتراوح بين 3 و8% من سعر الجرام. كما سجل سعر الذهب عيار 24، الذي يعد الأعلى قيمة، 6674 جنيهًا للشراء.
توقعات المؤسسات المالية
تكشف التغيرات الأخيرة في أسعار الذهب عن تخفيض العديد من المؤسسات المالية العالمية الكبرى لتوقعاتها بشأن الأسعار. فقد خفضت “دويتشه بنك” توقعاتها لمتوسط أسعار الذهب خلال الربع الثالث من العام الجاري إلى 4300 دولار للأوقية، كما تم تخفيض المستهدفات للربع الرابع إلى 4800 دولار للأوقية.
وفي سياق متصل، قام “جولدمان ساكس” بتخفيض توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام بمقدار 500 دولار للأوقية، ليصل إلى 4900 دولار، مع استبعاد أي خفض لأسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري.
تأثير رفع أسعار الفائدة
من جانب آخر، توقع “بنك أوف أمريكا” رفع أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 75 نقطة أساس خلال عام 2026، وذلك عبر ثلاث زيادات محتملة خلال اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر. هذا الأمر قد يؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الذهب في السوق العالمي والمحلي.
إن المتغيرات الحالية تمثل تحديًا كبيرًا للسوق المصري وتحمل تأثيرات واسعة على المستثمرين والمواطنين على حد سواء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
