كتبت: بسنت الفرماوي
في زيارة تاريخية للوزير المصري، الدكتور محمد فايز فرحات، إلى المملكة الأردنية الهاشمية، تم تنظيم اجتماع استراتيجي مع المهندس عبدالوهاب الرواد، الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية. هذا الاجتماع الذي عُقد بحضور عدد من الشخصيات البارزة، تناول مساحات التعاون المقبلة بين الجانبين، مما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز القطاع التعدين.
محاور الاجتماع وتبادل الخبرات
شهد اللقاء مناقشة مهمة تتعلق بتبادل الخبرات الفنية بين مصر والأردن، خاصة في استغلال خام الفوسفات. تمحورت النقاشات حول أهمية الصناعات التعدينية، ويتضمن ذلك التركيز على صناعة الأسمدة الفوسفاتية. يحتفظ كلا البلدين باحتياطيات واعدة من خام الفوسفات، مما يمهد الطريق لتعاون مثمر في هذا المجال.
استراتيجية وزارة البترول المصرية
استعرض الدكتور محمد فايز استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية، التي تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة من خام الفوسفات. تشمل هذه الاستراتيجية التوسع في الصناعات التحويلية، مثل إنتاج الأسمدة الفوسفاتية وحمض الفوسفوريك. إن هذا التوجه يسعى إلى تحقيق الأهداف الوطنية لزيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي.
إصلاحات القطاع وتطوير المناخ الاستثماري
أكد الوزير المصري على أهمية الإصلاحات الجارية في قطاع التعدين، والتي تتضمن تحديث التشريعات الحالية وتهيئة مناخ الاستثمار. تهدف هذه الإصلاحات إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يسهم في إقامة مشروعات صناعية متكاملة تحسن من الاستغلال الاقتصادي للثروات التعدينية.
استجابة الجانب الأردني ودعوة للتعاون
أشاد المهندس عبدالوهاب الرواد بالتطورات السريعة التي يشهدها قطاع التعدين في مصر. وقد أبدت شركة مناجم الفوسفات الأردنية رغبتها القوية في التعاون مع الجانب المصري لتحقيق المصالح المشتركة. وقد أكد الطرفان على أهمية الاستمرار في التنسيق بين الفرق الفنية لدراسة فرص التعاون وتحويلها إلى مشاريع فعلية.
آليات تنفيذية لتعزيز التعاون
توافق الطرفان على ضرورة وضع آليات تنفيذية لتعزيز التعاون في مجال الصناعات التعدينية. يمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو تعزيز القيمة المضافة والعائد الاقتصادي لكلا البلدين، ويدعم التكامل في هذا القطاع الحيوي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
