رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تمديد تجارب القطارات البرية في أستراليا الغربية حتى 2026

تمديد تجارب القطارات البرية في أستراليا الغربية حتى 2026

كتب: كريم همام

قررت حكومة أستراليا الغربية تمديد مبادرتين لتحسين إنتاجية القطارات البرية حتى 31 ديسمبر 2026، مما يتيح للمشغلين الاستمرار في استخدام تركيبات أكبر وزيادة الحدود المسموح بها للكتلة. تم تمديد تجربة القطار البري الثلاثي الذي يبلغ طوله 53.5 مترًا بين ووبين وموتشيا على الطريق السريع الشمالي العظيم، وذلك استجابةً لملاحظات الصناعة ومتابعة الأداء المستمرة.

تفاصيل التجربة المستمرة

تشمل الترتيبات المستمرة أيضًا السماح للقطارات البرية المؤهلة بطول 27.5 مترًا و36.5 مترًا بنقل ما يصل إلى 10 أطنان إضافية لكل شحنة. وتهدف تجربة القطارات البرية الثلاثية المعتمدة بطول 53.5 مترًا إلى تحسين كفاءة الشحن على الطريق السريع الشمالي العظيم، الذي يعد أحد أبرز ممرات الشحن في أستراليا الغربية. يربط هذا الطريق بين بيرث ومنطقة القمح ويدعم حركة الشحن نحو مناطق مرشون وحقول الذهب وبيلبارا وكيمبرلي.

معايير السلامة والأمان

تتضمن التجربة معايير لمواصفات المركبات ومتطلبات خبرة السائقين، والتي تهدف إلى إدارة المخاطر المرتبطة بالتركيبات الكبيرة. يسمح للقطارات البرية ذات الطول 27.5 مترًا و36.5 مترًا بالاستمرار في نقل ما يصل إلى 10 أطنان إضافية، ويشمل ذلك المركبات التي تنقل البنزين والديزل والأسمدة والرمل الجير والحليب والبضائع القابلة للتلف بكميات كبيرة. تعتبر هذه السلع حيوية للمجتمعات الإقليمية والزراعة والصناعات الأخرى العاملة في أستراليا الغربية.

الفوائد العملية للمبادرات

تتيح الزيادة في الوزن المسموح به للمشغلين نقل المزيد من الشحنات في كل رحلة، بما يتماشى مع شروط التشغيل والوصول ذات الصلة. يمكن أن يقلل استخدام التركيبات الأكبر وزيادة الحدود المسموح بها للكتلة من عدد حركات المركبات المطلوبة لإنجاز مهمة الشحن. هذا التحسين يعزز إنتاجية الأسطول ويقلل من استهلاك الوقود لكل طن من الشحن.

وجهات نظر المسؤولين

قالت وزيرة النقل في أستراليا الغربية، ريتا سافيوني، إن هذه التدابير تحقق فوائد عملية للمشغلين. وأوضحت أن “تجربة القطار البري بين ووبين وموتشيا تتيح نقل المزيد من الشحنات مع عدد أقل من حركات الشاحنات، مما يحسن الإنتاجية وكفاءة الوقود”. تم تطوير هذه التدابير من خلال مجموعة عمل دعم الصناعة التابعة لحكومة أستراليا الغربية، التي أُنشئت لتحديد وسائل دعم الصناعة والحفاظ على سلاسل الإمداد في ظل مخاوف الأمن الطاقي العالمية.

استمرارية المبادرات

أشارت سافيوني إلى أن تمديد هذه المبادرات سيوفر اليقين للشركات التي تستخدم هذه الترتيبات. “تقدم هذه التمديدات اليقين للمشغلين مع الاستمرار في تحقيق فوائد الإنتاجية عبر شبكتنا للشحن”، على حد قولها. من المقرر أن تستمر المبادرتان حتى 31 ديسمبر 2026، بينما ستواصل حكومة أستراليا الغربية متابعة تجربة القطار البري البالغة طوله 53.5 مترًا والعمل مع الصناعة على إنتاجية الشحن ومرونة سلسلة الإمداد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```