كتبت: فاطمة يونس
تجددت التوترات في الشرق الأوسط بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقف الهجمات ضد إيران. حيث كانت الأراضي العربية قد شهدت خلال الأيام الخمسة الماضية فترة من الهدوء النسبي، إلا أن الوضع تغير سريعًا مع بدء إيران باستهداف مواقع أمريكية.
الهجمات الإيرانية
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني عن استهداف العديد من المواقع، من بينها قاعدة جوية أمريكية في الأردن ومركز القيادة الأمريكية الوسطى (CENTCOM). وقد جاء هذا الهجوم على خلفية توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث اعتبرته طهران ردًا على “الأعمال العدائية” التي تنفذها القوات الأمريكية.
عبر عن ذلك الناطق باسم الحرس الثوري، مشيرًا إلى أن الهجوم يتم توجيهه في سياق الدفاع عن السيادة الإيرانية. كما أكد أن إيران ستواصل مقاومتها طالما استمرت التهديدات والأعمال العدائية من قبل الجيش الأمريكي.
ردود الفعل الأمريكية
في الوقت نفسه، بينت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها تمكنت من صد العديد من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت باتجاه قواتها. وقد وصفت هذه الهجمات بأنها “محاولة غير متوقعة” من جانب إيران.
ركّزت التقارير الإعلامية على الهجمات الكبيرة التي شنتها القوات الأمريكية والسعودية على الميليشيات المدعومة من إيران في العراق. حيث استهدفت الغارات الجوية مراكز لوجستية ومخازن أسلحة، كمًا كانت تعويضًا عن الهجمات الأخيرة التي طالما تعرضت لها الولايات المتحدة هناك.
تطور الأوضاع في هرمز
إلى جانب ذلك، دعا الحرس الثوري إلى ضرورة التزام إيران بمسار المقاومة، مع التأكيد على أن الهجمـات ستستمر ما لم تتوقف التدخلات الأمريكية. وفي هذا الإطار، تم استهداف ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز، حيث قيل إن هذه الخطوة جاءت رداً على ما اعتبرته طهران انتهاكات للنظام والقوانين الدولية.
تحذيرات سعودية
من جانب آخر، قدمت وزارة الدفاع السعودية تحذيرات من تزايد التهديدات، حيث أكدت أن قوات الدفاع الجوي الخاصة بها أسقطت العديد من الطائرات المُسيرة المعادية. وقد شدد المسؤولون السعوديون على حقهم في الدفاع عن أرضهم وحماية منشآتهم الحيوية.
أعلنت إحدى الميليشيات المرتبطة بإيران عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص جراء الهجمات الأمريكية-السعودية على مواقعهم في العراق. وأشاروا إلى أن هذه الاعتداءات تُعتبر انتهاكًا لسيادة العراق، مما يزيد من خطورة الوضع في المنطقة، والذي يظهر أنه يزداد تعقيدًا وتعكرًا.
نما الوضع إلى جانب الأبعاد العسكرية من خلال سلسلة من التحذيرات والدعوات لوقف التصعيد. إذ تؤكد القوى المعنية ضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل معالجة القضايا العالقة، في وقت يظل فيه توتر العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران في صدارة الأحداث.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
