كتب: صهيب شمس
تُعتبر صناعة السيارات من القطاعات الحيوية التي توليها الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا خلال هذه الفترة. حيث أكد أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية في مجلس الشيوخ، أن هذه الصناعة تمثل المستقبل الحقيقي لتوفير العملات الأجنبية لمصر.
أهمية توطين مستلزمات الإنتاج
شدد عبد الغني على ضرورة توطين مستلزمات الإنتاج، مما يسهم في تحقيق استقلالية الصناعة المحلية. مع تزايد الاضطرابات العالمية في سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار، أصبحت الحاجة ملحة لتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي. يُعتبر توطين الصناعة وسيلة فعّالة لحماية المنتجات المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية.
اجتماع وزير الصناعة مع مرسيدس-بنز
في سياق متصل، ناقش المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع وفد من شركة “مرسيدس-بنز إيجيبت” برئاسة الرئيس التنفيذي توماس ڤاجرزهاوزر، خطط التوسع في السوق المصري. تمت مناقشة سبل زيادة الإنتاج المحلي والتصدير إلى الأسواق المجاورة، كجزء من استراتيجية الحكومة لتعميق التصنيع المحلي.
جهود الحكومة المصرية
أكد الوزير أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات والحوافز لتعزيز برنامج التنمية الوطنية لصناعة السيارات. تسعى الحكومة لجذب الشركات العالمية القادرة على إنتاج ما لا يقل عن 100 ألف سيارة سنويًا، بالإضافة إلى دعم الصناعات المغذية. يشمل هذا الدعم حوافز مالية ترتبط بزيادة نسبة المكونات المحلية.
الإنتاج المحلي لشركة مرسيدس-بنز
تناول الاجتماع أيضًا القدرات الإنتاجية لشركة مرسيدس-بنز في مصر، حيث يقع مصنعها في مدينة السادس من أكتوبر. يُنتج المصنع حاليًا حوالي 5 آلاف سيارة سنويًا، ونسبة المكون المحلي فيه تصل إلى 45%. تشير هذه الأرقام إلى الجهود المبذولة لزيادة الإنتاج ورفع مستوى المكون المحلي.
تنظيم سوق السيارات
تشير وزارة الصناعة إلى أهمية تنظيم سوق السيارات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين. تتضمن الأهداف ضمان توافر مراكز صيانة معتمدة، بالإضافة إلى تقديم خدمات ما بعد البيع وقطع الغيار. تعزز هذه الخطوات ثقة المستهلك في السوق.
أهمية السوق المصري لشركة مرسيدس-بنز
من جانبه، أكد توماس ڤاجرزهاوزر حرص مرسيدس-بنز على تعزيز وجودها في السوق المصري، وزيادة شبكة الموزعين. يُعتبر السوق المصري أحد أهم الأسواق الاستراتيجية للشركة في المنطقة، مما يتطلب استثمارات مستمرة وتوسعات إيجابية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
