كتب: كريم همام
مرت الجنيه الإسترليني خلال يوم الجمعة الماضي بتقلبات طفيفة، حيث شهدت العملة البريطانية انخفاضًا بنسبة 0.2% مقابل الدولار، ليصل سعره إلى 1.3440. ومع ذلك، استطاع الجنيه الحفاظ على ارتفاعه الأسبوعي، حيث سجل مكاسب بنسبة تزيد عن 1% طوال شهر يوليو، مما ساعد على إنهاء سلسلة الانخفاضات التي استمرت لشهرين.
التطورات الأسبوعية للجنيه الإسترليني
في تعاملات الأسواق، تراجع سعر الجنيه إسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) ليصل إلى 1.3406، بنسبة انخفاض تصل إلى 0.47% عند الساعة 16.45 بتوقيت تركيا. ولقد أظهرت البيانات الأسبوعية أن الجنيه حقق بالفعل عائدًا يفوق 1%. وبالنظر إلى الأداء الشهري، استطاع الجنيه تحقيق مكاسب تقدر بحوالي 1.45%.
تحركات اليورو والجنيه الإسترليني
أما في سياق تحركات العملة، فقد سجل زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني (EUR/GBP) استقرارًا نسبيًا، حيث بقي في حالة تخبط عند مستوى 0.8556، مع انخفاض شهري يصل إلى 0.77%. يتضح من هذه الأرقام أن هناك تحركات ملحوظة في أسواق الصرف تؤثر على الجنيه الإسترليني بطرق مختلفة.
دور بنك إنجلترا في دعم الجنيه الإسترليني
يعتبر أحد العوامل الداعمة للجنيه الإسترليني هو التوقعات المتعلقة بسياسة بنك إنجلترا (BOE) حيث ينتظر المتعاملون في الأسواق زيادة أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام. ورغم أن البنك قد قام هذا الأسبوع بالإبقاء على أسعار الفائدة كما هي، إلا أن عدم اليقين بشأن تأثير التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على معدلات التضخم زاد من حذر المستثمرين.
آراء المحللين حول السياسة النقدية
أشار محللو ING إلى أن الرسائل التي بعث بها بنك إنجلترا بشأن توقعات التضخم قد ساهمت في توفير نوع من الاستقرار للأسواق، مما يمنح البنك فرصة الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول. ومع ذلك، لا تزال الأسواق المالية تسعر احتمال حدوث زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة قبل نهاية هذا العام.
المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الجنيه الإسترليني
تتسبب الأوضاع الجيوسياسية، خصوصًا الاعتماد العالي للمملكة المتحدة على واردات الطاقة، في جعل الأسواق تتابع عن كثب الأحداث في الشرق الأوسط وتطورات أسعار النفط. يوم الجمعة، ارتفعت أسعار نفط برنت بنسبة تقارب 1%، مما أثار استفسارات بين المستثمرين حول تداعيات ذلك على الاقتصاد البريطاني.
مراقبة السياسات الحكومية والتوقعات المستقبلية
استمر الجنيه الإسترليني في أن يكون واحدًا من أفضل أداءً ضمن العملات الرئيسية (G10) منذ بداية العام. يتطلع المستثمرون إلى الخطوات المالية المتوقعة من حكومة رئيس الوزراء الجديد أندي برنهام، مع تسجيلهم تفاصيل الميزانية المقرر الإعلان عنها في الأشهر القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
