كتب: إسلام السقا
أكد الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، عدم وجود أي جدل بشأن استبعاد المواطنين من الدعم بسبب إلزام أبنائهم بالدراسة في مدارس خاصة. جاء هذا التأكيد خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “الصورة” على قناة النهار.
استبعاد المواطنين من الدعم
وأشار كمال إلى أن الالتحاق بمدرسة خاصة تتراوح مصروفاتها حوالي 15 ألف جنيه لا يعتبر سببًا كافيًا لحذف بطاقة التموين. وأكد على أن عملية تقييم استحقاق الدعم لا تعتمد على معيار واحد فقط، بل تتضمن مجموعة من المعايير التي تأخذ بعين الاعتبار العدالة الاجتماعية.
معايير تقييم الدعم
وأوضح الدكتور كمال أن نوع المدرسة يُعتبر من المؤشرات المهمة ضمن منظومة تقييم شاملة. وأشار إلى أن وجود أبناء في مدارس دولية بمصروفات تزيد عن 100 ألف جنيه سنويًا قد يؤدي إلى الاستبعاد من نظام الدعم. إذ تُعتبر هذه الحالات مشكلة جدية في ضوء الضوابط والمعايير المعمول بها في الوزارة.
الفئات المستحقة للدعم
المدارس الخاصة ذات المصروفات العادية، مثل المدارس التي تتراوح مصروفاتها حول 15 ألف جنيه، لا تُعد سببًا منفردًا للخروج من منظومة الدعم. بل، إن الأسر التي تلحق أبناءها بهذه المدارس تُعتبر من الفئات المستحقة للدعم، وينبغي أن تُعطى الأولوية في الحصول عليه.
تحقيق العدالة الاجتماعية
شدد كمال على أهمية استخدام مجموعة متكاملة من المؤشرات لتحديد استحقاق الدعم بما يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية. تسعى الوزارة من خلال هذه المنظومة إلى توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مع إتاحة الفرصة لدخول مستفيدين جدد.
مرونة النظام
تظهر التصريحات الرسمية من وزارة التموين أن النظام يتسم بالمرونة ويأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر. هذه الديناميكية تسهم في وضع آلية تتوسع لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز المساواة في الحصول على الدعم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
