كتب: صهيب شمس
أكد وزير العمل حسن رداد أن الحكومة المصرية قد قامت بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية للعمال استجابة لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي. وقد تم ذلك من خلال الصناديق المختلفة التابعة للوزارة، بالإضافة إلى الحساب المركزي للرعاية الاجتماعية والصحية للعمالة غير المنتظمة.
إجمالي المبلغ المنفق على دعم العمالة
أوضح الوزير أن إجمالي المبلغ الذي تم إنفاقه على هذه الآليات بلغ نحو 10 مليارات و284 مليونًا و377 ألفًا و716 جنيهًا، وذلك منذ يناير 2014 وحتى يونيو 2026. يعكس هذا الرقم الجهود الحكومية المبذولة لدعم شريحة العمالة المختلفة في البلاد.
الدعم المقدم من الحساب المركزي
وأشار الوزير إلى أن الحساب المركزي للرعاية الاجتماعية والصحية للعمالة غير المنتظمة قد استحوذ على الجزء الأكبر من الدعم. حيث تم تخصيص حوالي 7.27 مليار جنيه لهذا الحساب، والذي يشمل منحًا دورية ورعاية اجتماعية وصحية. كما يتم صرف تعويضات للحوادث، بالإضافة إلى المنحة الاستثنائية التي مُنحت للعمالة غير المنتظمة خلال جائحة كورونا.
إعانات الطوارئ للعمال
وتناول الوزير دعم صندوق إعانات الطوارئ للعمال، حيث تم صرف نحو 2.576 مليار جنيه. وقد استفاد من هذه الإعانات أكثر من 441.6 ألف عامل من خلال 3999 منشأة. هذا الدعم يهدف إلى مساعدة العمالة في الشركات التي واجهت تحديات اقتصادية، مما يساهم في الحفاظ على استقرار هذه المنشآت حتى تتمكن من استعادة نشاطها الطبيعي.
برامج التدريب والتأهيل
كما أشار الوزير إلى دور صندوق تمويل التدريب والتأهيل الذي ساهم بمبلغ قدره 386.8 مليون جنيه. توجهت هذه المساهمات لدعم برامج التدريب ورفع مهارات العمال، مما يعكس التزام الدولة بتحسين مستوى العمالة في البلاد وتعزيز قدراتهم.
الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية
بالإضافة إلى ذلك، فإن مساهمات صندوق الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية قد بلغت نحو 47.2 مليون جنيه. تم تخصيص هذه المساهمات لتوفير خدمات اجتماعية وصحية وثقافية للعاملين وأسرهم، مما يعزز الرفاهية الاجتماعية ويعكس اهتمام الحكومة بتحسين جودة الحياة للعاملين.
نجاح المنظومة المتكاملة
وأوضح وزير العمل أن هذه المؤشرات تعكس نجاح الدولة في بناء منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية. تجمع هذه المنظومة بين دعم العمالة غير المنتظمة ومساندة العمال داخل المنشآت المتعثرة، كما تسعى لتأهيل الكوادر الوطنية مما يعزز من استقرار سوق العمل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
