رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عاجل

زلزال اليابان يوقع 34 وفاة وصعوبات للناجين في الحرارة

زلزال اليابان يوقع 34 وفاة وصعوبات للناجين في الحرارة

كتب: إسلام السقا

بدأت فرق الطوارئ في اليابان عمليات البحث عن الناجين بعد الزلزال الكبير الذي وقع يوم الثلاثاء في محافظة كوماموتو، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 34 شخصًا. تستمر جهود الإنقاذ في مركز تسوق “إيون” الذي دُمر جزئيًا نتيجة انفجار غازي محتمل، حيث تم استخراج سبع جثث من تحت الأنقاض المكونة من حطام، حديد وأسلاك.

الآثار المدمرة للزلزال

تسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.1 درجات، في أضرار واسعة النطاق. حيث تضررت عدة منازل، ودُمّرت جسور، وتعرضت منطقة “ياتسوشيرو” لبعض الأضرار الكبيرة، حيث انهدمت جزئية من مداخن مصنع “نيبون لصناعة الورق”، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص. يتواجد حوالي 9,500 شخص في مراكز إيواء، حيث تبقى نحو 13,520 أسرة بدون كهرباء.

معاناة السكان وسط درجات حرارة مرتفعة

تواجه الأسر وضعاً صعباً وسط درجات حرارة مرتفعة تُحتمل أن تصل إلى 38 درجة مئوية في نهاية الأسبوع. الكثير من كبار السن وجدوا أنفسهم ينامون على الأرض الباردة في مراكز الإيواء، حيث شهدت بعض الحالات استغلال المساحة بين الكراسي والطاولات للراحة. أشار أحد السكان إلى أن الإيواء هو مكان للراحة وإنقاذ الأرواح.

الحياة تحت رحمة الزلزال

يعاني المتقاعدون من انقطاع الكهرباء والمياه، مما اضطر بعضهم للنوم في سياراتهم ليلاً. تُعبر “كنجي أوتا”، البالغة من العمر 72 عامًا، عن تجربتها قائلة إن الزلزال كان قوياً بشكل لا يوصف، مما جعلها تستيقظ بعد ساعتين فقط من النوم.

أضرار اقتصادية وحالة من الفوضى

تأثرت أيضًا التجارة في المنطقة، حيث أُجبر أصحاب المحلات، مثل “سوشيرو أوكاوا” الذي يمتلك دكاناً لبيع التذكارات، على إغلاق محلاتهم بسبب الأضرار الجسيمة. فهو يصف كيف اهتزت الأرض داخل متجزه وكسر المحتويات أثناء الزلزال.

عمليات الإنقاذ والتعافي

بينما تستمر عمليات البحث عن الناجين في مركز التسوق، يتم إرسال وحدات تكييف الهواء للملاجئ لتحسين ظروف الإقامة. يلاحظ كثيرون شجاعة الفرق المساعدة التي تتجول في الأنقاض للبحث عن الناجين.

تاريخ الزلازل في اليابان

تقع اليابان على حافة أربع صفائح تكتونية، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول عرضة للزلازل في العالم. تذكر اليابان جيدًا الزلزال الكبير الذي وقع في عام 2011 والذي أسفر عن وفاة أو فقدان حوالي 18,500 شخص في كارثة مدمرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```