كتبت: بسنت الفرماوي
توقعت وزارة الزراعة والسلع في ماليزيا (KPK) من خلال تحليل التكلفة والفائدة، أن تساهم زيادة نسبة خلط الديزل الحيوي من B10 إلى B15 في شبه الجزيرة الماليزية وصباح في تقليل استهلاك الديزل بمقدار 334,139 طنًا سنويًا، ما يعكس حوالي 386.73 مليون لتر سنويًا. هذه الخطوة من شأنها أن تمتد بفترة توفر الديزل في البلاد لما يصل إلى 20 يومًا.
برنامج الديزل الحيوي الوطني
أكدت الوزارة أن هذه التطورات تدل على قدرة برنامج الديزل الحيوي الوطني على تعزيز الأمن الطاقي للبلاد وزيادة مرونتها في مواجهة الاضطرابات والتقلبات في سوق الطاقة العالمية. جاء ذلك ردًا على سؤال من السيناتور نورهاسمي عبد الغني حول مدى فعالية برنامج الديزل الحيوي في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد وخفض تكاليف الديزل للمستخدمين المحليين.
خطوات استباقية لمواجهة الأزمات
أشارت الوزارة إلى أن العالم يواجه حالة من عدم اليقين الجيوسياسي وأزمة طاقة عالمية أدت إلى تعطيل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الوقود. وضمن جهودها لمواجهة هذه الظروف، اتخذت ماليزيا خطوات استباقية بزيادة نسبة خلط الديزل الحيوي في قطاع النقل على مستوى البلاد.
قدرة المصانع المحلية
تمتلك ماليزيا حاليًا 20 مصنعًا للديزل الحيوي، والتي تمتلك القدرة على دعم نسبة خلط تصل إلى 30%. ومع ذلك، تعمل معظم المصانع حاليًا تحت الطاقة القصوى، حيث يقتصر الطلب على خلط B10 في محطات الوقود وB7 في بعض القطاعات الصناعية.
تركيب الخلط الجديد
يتكون خلط B15 من 15% من الميثيل استر الناتج عن النخيل (PME) و85% من ديزل البترول. وهذا الخلط يحل محل خلط B10 بدون أي تكلفة إضافية على المستخدم النهائي. كما تشمل الخطط المستقبلية رفع نسبة الخلط إلى B20، B30، وربما حتى B50.
آراء شركات السيارات
في ضوء التحولات الجديدة، تجري المناقشات حول مدى توافق هذه التغييرات مع متطلبات شركات السيارات، بما في ذلك شركات كبيرة مثل إيسوزو ومازدا وهيونداي وكيا وفورد وميتسوبيشي، التي أبدت اهتمامًا بتقنيات B15 لدعم محركاتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
